بريد الموقع : info.safi24@yahoo.com         أسفي تواصل تضامنها مع الشعب الفلسطيني             تخفيض العقوبة الحبسية لصحفي ألماني متهم باستدراج قاصرتين الى عربته السياحية             المجلس الجهوي للمجتمع المدني بجهة الدار البيضاء، يعد تقريرا أسود عن فاجعة بوركون الأخيرة             أسفي: ذ محمد طارق السباعي يُحاضر حول آليات حماية المال العام             عريضة مفتوحة للسيد الوالي             الجامعةالوطنية لموظفي التعليم بآسفي تدعو النائب الإقليمي لعقد ندوة صحفية لتعرية الواقع التعليمي يال             النقابة الوطنية للتعليم بين خدمة الشغيلة و استخدامها...             نشاط لجمعية الشروق للفن والإبداع             اللقاء الوطني الأول لأطر و مناضلي النقابة الوطنية للتعليم العضو في الفيدرالية الديمقراطية للشغل             المبادرة المحلية للعمل الإنساني بأسفي { نغيت ندفا }           
تابعنا على فيسبوك
 
أقلام حرة

النقابة الوطنية للتعليم بين خدمة الشغيلة و استخدامها...


في أفق الجهوية المتقدمة: مشـروع جهـة الريـف الكبيـر


موسيقــــى في بيـــوت اللــه !!


الحصيلة التعليمية ولغة الأرقام


الدولة.. بين الفرد والمجتمع


المدرسة والمحيط..أي حصيلة؟


من أجل إنقاذ وجه المغرب عند الشعب


حركة المعطلين باسفي : التعدد التنظيمي في خدمة من ؟

 
أخبار الجمعيات

نشاط لجمعية الشروق للفن والإبداع


"جمعية أصدقاء الثقافة و التنمية تنظم خرجتها الجمعوية الرابعة عشر في ظل حساب بنكي بصفر درهم."


اختتام ليالي المديح الأولى بآسفي


جمعية الائتلاف الموحد لأبناء الفوسفاطيين تعقد جمعها العام السنوي

 
صوت وصورة

وقفة تضامنية مع الصحفي علي انوزلا بأسفي 08 10 2013


آسفي كما لم تراها من قبل


وقفة بآسفي تنديدا باستفادة مغتصب أطفال القنيطرة من العفو


كلمة مؤثرة لأب الشهيد كمال عماري في زيارة المقبرة


مقتطفات من حفل تأبين الشهيد كمال عماري رحمه الله في ذكراه الثانية - 01/06/2013


آسفي | حريق بسوق الشعبي ' كاوكي '


الاعتداء على معلمة داخل الفصل والتكيل بها خارجه

 
بريد القراء

القنصلية المغربية ببرشلونة وأسئلة المغاربة المهاجرين....

 
من وحي الحدث
فرع "حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية" بآسفي

 
إبداعات

"كون كان"


في البطن مات الجنين

 
تحقيقات

واقع التنمية في أحياء جنوب آسفي

 
 

البناء العشوائي يجتاح آسفي زنقة زنقة
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 07 أكتوبر 2011 الساعة 34 : 23


    بآسفي يكفي أن يكون للمرء أرض، لا يهم أن تكون فلاحية أو غير  فلاحية، ولا يهم أن تكون مشمولة بالتجهيزات الضرورية، ولا يهم أن يتحصل صاحبها على الرخص الإدارية، إذ يكفي فقط أن يكون لديه           " وترة " أو" قنبة " و قليل من "الكبص" و " الجير " كي يصبح  مجزئا غير شرعي...

كتب عبد الله النملي

    إذا كانت المخالفات في السابق بآسفي في ميدان التعمير، لم تكن تعدو حدود البناء المرخص غير الخاضع للمسطرة القانونية، وعدم مطابقة البناء للتصميم المرخص أو إضافة طابق علوي، أو غرف السطح، أو تغطية البهو، أو الزيادة في علو المبنى، أو رخص الإصلاح، التي يتم استغلالها بهدف القيام بعملية البناء، علما أن هذه الرخص تبقى منحصرة في القيام بإصلاحات للمبنى، وترميمها دون إدخال أي تعديل على شكلها الأصلي، فإننا اليوم بآسفي، وبشكل غير مسبوق، في تاريخ المدينة، بتنا نشهد ظاهرة البناء العشوائي، التي نمت بإرادة كاملة للساكنة المحرومة، في الأحياء والهوامش، وفي مناطق غير خاضعة للتنظيم ولا يسمح بالبناء عليها،  حيث تم تقسيم أراضي فلاحية من طرف مجزئين غير شرعيين، فيكفي بآسفي أن يكون للمرء أرض، لا يهم أن تكون فلاحية أو غير فلاحية، ولا يهم أن تكون مشمولة بالتجهيزات الضرورية، أو غير مشمولة بذلك، ولا يهم أن يتحصل صاحبها على الرخص الإدارية،إذ يكفي فقط أن يكون لديه " وترة " أو " قنبة " و قليل من " الكبص " و " الجير "، كي يصبح مضاربا عقاريا ومجزئا غير شرعي،  يباشر وبنفسه عمليات التجزئة وتقسيم الأراضي، وفق مساحات تتراوح ما بين 60 و70 مترا، ثم يتبعها مسلسل البيع و  البناء في مناطق غير مشمولة بالتجهيزات الأساسية، بعد أن سدت تماما كل فرص حيازة السكن الإجتماعي بآسفي أمام ذوي الدخل المحدود، ووضعت كل المتاريس والعراقيل أمام الوداديات السكنية، للحيلولة دون إقامة مشاريعهم السكنية، بسبب احتكار مجموعة من المنعشين العقاريين للقطاع، ورفعهم أسعار العقار إلى مستويات قياسية، وفشل  مؤسسة العمران التي استفادت من 195 هكتار من العقار العمومي، في سيدي بوزيد وحي المطار، في تلبية حاجيات الفقراء من السكن بأسعار مناسبة، بالرغم من أن هذه المشاريع سبق وأن دشنت من قبل الملك في 2008 عند زيارته للمدينة.

   والبناء العشوائي بآسفي لا يتركز  في منطقة دون غيرها، فالمدينة أصبحت بالكامل ورشا مفتوحا للبناء العشوائي، الذي أصبح ينبت كالفطر في عدد من الأحياء وفي وضح النهار، وينشط تحت جنح الظلام ويظهر مع تباشير الصباح، الأمر الذي أفرز أحياء بكاملها فوق أراضي غير مجهزة، لا تستجيب لأي معيار أو تصميم هندسي، ولا تتوفر على شروط السلامة. ناهيك عن التجزيء و تقسيم العقارات دون احترام المساطر القانونية.  بحيث لم يعد بمقدور الكثير من البسطاء البناء وفق القانون، وهو ما يعتبر ضربة قاضية لكل الجهود التي بذلتها الجماعة الحضرية لآسفي  في إعادة هيكلة الأحياء الناقصة التجهيز.

   ففي الوقت الذي كان فيه من المستحيل إضافة بريكة واحدة أو طوبة من الحجارة على بناية إلا بترخيص من السلطات المختصة، أصبحنا اليوم نشاهد بآسفي أحياءا إسمنتية عشوائية في ضواحي آسفي وحتى مقابرها و الترامي على الأملاك الجماعية، جنوبها وشمالها ووسطها، دون تصميم و لا بنية تحتية. و قديما قالوا مخزن جاير ولا قبيلة سايبة.

 و تكمن خطورة هذه الظاهرة أيضا، في كونها مصدرا لميلاد وحدات سكنية بشكل عشوائي، دون أدنى الشروط الصحية، كقنوات صرف المياه الواد الحار، وشبكتي الماء الصالح للشرب والكهرباء و الشبكة الطرقية، و في غياب المعايير التقنية لضوابط البناء، كما تفتقر هذه المبانى إلى التهوية الصحيحة نظرا لأن المبنى الواحد تحيط به المبانى من ثلاثه جهات، مما يجعل مسألة دخول أشعه الشمس والتهوية الطبيعية إليه أمرا في غاية الصعوبة، علاوة عن أن العدد المتزايد للسكان الذي تستقطبه هذه المناطق يؤدي إلى قيام أنشطة متنوعة غير مهيكلة ودون أية مراقبة. الشيء ينعكس سلبيا على المجهودات المبذولة في ميدان التخطيط الحضري.

   أسباب البناء العشوائي

   يقدر عدد السكان بآسفي سنة 2010 حسب الإسقاطات الديمغرافية ب 301926 نسمة، بكثافة سكانية تقدر ب 3848 نسمة/كلم2  . وأعداد الأسر 62123 أسرة.

  ويقدر حجم الخصاص في ميدان السكن بآسفي 17050 سكن. كما أن الطلب على السكن يتضمن الإستجابة لطلب الأسر الجديدة بالمدينة (75 %)، وسد العجز في إطار برامج القضاء على أحياء الصفيح ( 18 %)، والسكن لأغراض أخرى ( 7 % ).

  ومن المهم تسجيل أن البناء غير القانوني يمثل نسبة هامة من حظيرة السكن بالمدينة (4353 بناية بنسبة 11% بآسفي) مما يشير إلى عجز مهم فيما يتعلق بالسكن داخل المدينة.فضلا عن أنه لازالت تتواجد نسبيا ظاهرة السكن غير المجهزة أو ناقصة التجهيز خصوصا بالأحياء الهامشية للمدينة.

   ويشكل النمو الحضري بآسفي الذي تغذيه هجرة قروية دائمة ضغطا قويا ومستمرا على المدينة، وبالطبع فإن التمدين المتسارع يتطلب تعبئة وإعداد مساحات شاسعة من الأراضي ومن الموارد لإنجاز البنيات التحتية، ذلك أن ما تم إنجازه لا يرقى إلى مستوى الطلب.

   وغني عن البيان أن آسفي منذ التسعينات دخلت مرحلة تعمير سريعة، تميزت بتوسع المدارات الحضرية، وبإحداث أحياء كبرى بضواحي المدينة، حيث ارتفعت الساكنة وتطور معدل التحضر، ومن المرتقب أن يرتفع عدد الأسر في الوسط الحضري خلال العشر سنوات المقبلة. وبالنظر إلى حجم هذا النمو، فإن المتطلبات تقتضي تجهيز آلاف الهكتارات سنويا، وتوفير الإمكانات اللازمة لتمويل البنيات التحتية، قصد الإستجابة لحاجيات الأسر، بإقامة مساكن وتجهيزات جماعية ومناطق للأنشطة الإقتصادية. إلا أنه على الرغم من الوفرة المحتملة للعقار بضواحي آسفي، فإن الأراضي المعبأة وكذا مصادر التمويل تبقى دون مستوى المتطلبات المقدرة.

   وبتزامن مع الحراك الشعبي الذي دشنته حركة 20 فبراير بآسفي وما كشفت عنه هذه الإحتجاجات من مشاكل وانتظارات للساكنة، عرفت مدينة آسفي ظاهرة البناء العشوائي، استجابة للحاجيات المتزايدة للسكن بفعل عوامل الهجرة القروية، وتفاحش المضاربة العقارية بدون رخص. وما تزال هستيريا البناء العشوائي بآسفي تواصل نشاطها، في صمت تام للسلطات المختصة، حيث التهم البناء العشوائي في أحياء المدينة الأخضر واليابس، وأكل هوامشها كما تأكل النار الهشيم. والنتيجة بناء مساكن عشوائية حسب الموارد الضئيلة للفقراء في أطراف المدينة حيث الأراضى الفلاحية والمساحات الفارغة، فيقيمون عليها تجمعات عشوائية بتكاليف أقل، ولكن بلا أي خدمات، وذلك بعد أن عجزت مواردهم عن تدبير تكاليف السكن داخل التجمعات السكنية المهيكلة بالمدينة. كما أن النقص في عدد الوحدات السكنية بآسفي وزيادة الطلب عليها نتيجة الهجرة السريعة إلى المدينة، وعدم تناسب المشاريع السكنية الجديدة مع معدلات النمو السكاني،  وارتفاع أسعار الأراضى والشقق السكنية في المناطق المهيكلة والتي تتمتع بالمرافق العامة، وضعف الاستثمارات الحكومية والقطاع الخاص في مجال الإسكان المنخفض التكاليف، والمضاربة العقارية وحب التملك لأكثر من منزل، وفساد بعض أجهزة المراقبة، والتهاون مع منتهكى القوانين ومغتصبى الأراضى من قبل الجهات المختصة، كلها عوامل ساهمت في تفاقم الظاهرة.

  ففي الوقت الذي أشارت فيه بعض المصادر إلى أن تدني المستوى المعيشي لأغلب سكان  آسفي كان وراء انتشار الظاهرة، تشير مصادر أخرى إلى أن صمت السلطة المحلية وغياب دورها الرقابي، المتزامن مع الحراك الإحتجاجي الذي دشنته حركة 20 فبراير بآسفي، يعتبر تشجيعا للبناء العشوائي.
        

السلطة الإدارية والقضائية

   إن الأفعال المخالفة لأحكام القانون رقم 25.90 المتعلق بالتجزئات العقارية والمجموعات السكنية وتقسيم العقارات، والقانون رقم 12.90 المتعلق بالتعمير والضوابط العامة أو الجماعية للبناء والتعمير، يجب أن تكون موضوع محاضر للمعاينة بالإضافة إلى إجراء مساطر للمتابعة ( المتابعات الإدارية والقضائية). وقد أناط القانون مهمة معاينة وتحرير محاضر بشأن المخالفات في مجال التعمير، بضباط الشرطة القضائية وموظفو الجماعات المكلفون بمراقبة المباني، أو المفوض لهم بذلك من طرف رؤساء الجماعات المحلية، والموظفون التابعون لإدارة التعمير، وموظفو الدولة الذي يعتمدهم الوزير المكلف بالتعمير.

  وكل مخالفة تم ضبطها تكون موضوع محضر يوجه في أقرب الآجال إلى عامل الإقليم ووكيل الملك لدى المحكمة الإبتدائية و رئيس المجلس البلدي و مرتكب المخالفة. ليقوم كل طرف بما هو منصوص عليه في أسرع الآجال. ويتجلى دور السلطة الإدارية في الأمر إما بإيقاف أشغال التجهيز، وإما إعادة الحالة إلى ما كانت عليه، وإما هدم الأبنية المقامة حسب ما تقتضيه الحالة.

   وتبقى المحاكم في جميع الحالات مختصة للنطق بالعقوبات سواء تدخلت السلطة الإدارية أو لم تتدخل، فالمحكمة ملزمة بالأمر بهدم الأبنية أو التجهيزات المنجزة بدون سابق على نفقة المخالف.

  هذا مع العلم أن العقود ذات الصلة بالبناء العشوائي يمنع على العدول و الموثقين تحريرها، و على المحافظين على الأملاك العقارية تلقيها، و مأموري إدارة التسجيل تسجيلها. و زيادة على الجزاءات الجنائية، فمرتكبو المخالفات في ميدان التجزئات العقارية و تقسيم العقارات، معرضون كذلك لجزاءات في الميدان المدني، إذ أن عقود البيع و الإيجار و القسمة المبرمة خلافا لأحكام القانون 2590 تكون باطلة بطلانا مطلقا، و يمكن أن تقام الدعوى من أجل ذلك سواء من قبل الإدارة أو من كل ذي مصلحة.

   وفي إطار الصلاحيات التي يخولها الميثاق الجماعي لرئيس الجماعة الحضرية لآسفي ضمن نطاق الشرطة الإدارية، عقد رئيس الجماعة الحضرية لآسفي لقاءا جمعه بكل الموظفين المفوض لهم بمكاتب تصحيح الإمضاءات والمصادقة على الوثائق، بعد أن بلغ إلى علمه في الآونة الأخيرة، أن بعض الموظفين المفوض لهم الإشهاد على صحة الإمضاءات ومطابقة النسخ لأصولها بالجماعة، يقومون بين الفينة والأخرى، بتصحيح إمضاء عقود تنازل عن الإستغلال والتصرف، تتعلق ببقع أرضية توجد في أحياء تتعرض لإعادة الهيكلة، وأخرى داخل المجال الحضري أو خارجه في مناطق غير خاضعة لعملية التجزئة. الشيء الذي قد يترتب عليه انتشار ظاهرة البناء العشوائي. مخالفين بذلك فحوى المذكرة عدد 62/ 2009 التي نصت على الإمتناع عن تصحيح مثل هذه العقود. حيث أصدر رئيس الجماعة الحضرية لآسفي ومن جديد مذكرة تحمل عدد 5072 بتاريخ 9 شتنبر 2011 عممت على جميع الموظفين المفوض لهم بمكاتب تصحيح الإمضاءات والمصادقة على الوثائق، تحثهم على عدم تصحيح إمضاء مثل هذه العقود، وحذرت المذكرة كل مخالف لمضامينها بالإجراءات التأديبية المنصوص عليها قانونا.

  وأثناء الدورة الإستثنائية للجماعة الحضرية لآسفي المنعقدة بتاريخ 25 شتنبر 2011 بقاعة الاجتماعات بمقر جهة دكالة عبدة، فجر العديد من المستشارين ملف البناء العشوائي الذي أصبح حديث راديو المدينة، وأثاروا من خلاله الكثير من التساؤلات. وفي رده على مداخلات مستشاري المجلس، ذكر الرئيس أنه تم تشكيل لجنة لإحصاء أراضي الجماعة التي تم الترامي عليها، مؤكدا في هذا السياق أن كل من تبث في حقه الترامي على ملك جماعي، ستتخذ في حقه الإجراءات القانونية الجاري بها العمل، وأضاف أن وكيل الملك يبحث في ملفات البيع بالتنازل، وأن كل ملفات البناء العشوائي التي وصل عددها حتى الآن 1150 ملف، منها 600 ملف في منطقة بياضة وجزء من بوذهب، و550 ملف بمنطقة الزاوية وجزء من بوذهب، ستحال على المحكمة صاحبة الإختصاص، كما أن كل المجزئين غير الشرعيين عند استكمال عمليات البحث والتقصي والتعرف على أسمائهم سيحالون على القضاء.

برامج القضاء على السكن غير اللائق

لمواجهة السكن غير اللائق بالمدينة، قامت السلطات المكلفة بميدان التعمير والسلطات المحلية والمنتخبة بعدة عمليات قصد القضاء على الأحياء الصفيحية. هذه العمليات همت حوالي 19 حي صفيحي تضم حوالي 2500 أسرة، من خلال الإنخراط في برنامج مدن بدون صفيح، حيث تم إعلان آسفي مدينة بدون صفيح سنة 2008 .

وكذلك إنجاز برامج سكنية لمواجهة حاجيات ذوي الدخل المحدود، حيث تم إعطاء الإنطلاقة لمشاريع ذات صبغة اجتماعية، كالسكن الإجتماعي ذي التكلفة المنخفضة 140.000 درهم، وقد أبرمت اتفاقيتين في هذا المجال بين الوزارة المكلفة بالتعمير والشركاء المحليين تهم ما يناهز 3000 وحدة سكنية.

ومن أجل القضاء على السكن غير اللائق وإعادة تأهيل الأحياء السكنية والإستجابة للطلب على السكن، تخضع مدينة لآسفي لبرنامج التأهيل الحضري، ومن بين المشاريع المدرجة في هذا الإطار: مشروع رد الإعتبار للمدينة العتيقة لآسفي التي تأوي حوالي 10000 نسمة، وإنجاز مشروع مندمج " برج الناضور " على وعاء عقاري  يناهز 70 هكتار، وبناء 202 فيلا اقتصادية نصف مجهزة بمنطقة سيدي بوزيد بآسفي، ، وإعادة هيكلة الأحياء الناقصة التجهيز بسيدي بوزيد، والإعلان عن ايداع ملفات الترشيح للبقع الأرضية والسكنية بمنطقة التهيئة الجديدة بالحي المحمدي بالمطار.

الإكراهات  في قطاع  السكن بآسفي

يمثل وجود المركب الكيماوي بجنوب آسفي عائقا للتطور المجالي للمدينة، حيث أن  جزءا كبيرا من الأراضي القريبة منه مقصية من التعمير، بسبب التلوث والغازات المنبعثة من المركب. كما يشكل الطابع العقاري واحدا من المعيقات، فهو يتميز بطغيان الملكية الخاصة، مما يحد من إمكانية تطور المدينة، خصوصا حينما يتعلق الأمر بإنجاز المشاريع الكبيرة للبنية التحتية. فالملكية الخاصة هي عامل سلبي يؤدي إلى الإحتفاظ بالأراضي الحضرية، الشيء الذي يخرجها من إمكانية تعميرها بشكل مؤقت أو دائم. ويتميز مجال مدينة آسفي بإكراهات في مجال التعمير، يمكن إجمالها في تضاريس المدينة الحادة والمتكسرة، ووجود أودية ذات جوانب شديدة الإنحدار، وتميز التربة في بعض المناطق بمقاومة ضعيفة، كما أنها صخرية شمال وجنوب المدينة.

 إن العوامل الطبيعية المذكورة، تجعل من المجال الطبيعي للمدينة ضعيف الإستغلال، وتحد من إمكانية التوسع العمراني. ولذلك فإن استثناء مساحات كبيرة من إمكانية التعمير، يزيد في حدة قلة الأراضي القابلة للتوسع الحضري مستقبلا. إن عدم توفر أراضي كافية قابلة للتعمير هو إكراه كبير للنمو المجالي للمدينة.

 




3084

8






تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- فوضى البناء العشوائي

مستشار جماعي

كلنا يعرف ان السلطة هي المسؤولة عن تنامي ظاهرة السكن العشوائي، وكلنا يعرف ان السبب في ذلك هو الحراك الشعبي لحركة 20 فبراير، فلولا هذا الحراك لما تمكن أي مواطن فقير من بناء ولو براكة. ولكن المخزن اليوم يلعب لعبة مكشوفة وهي السماح للجميع بانتهاك القانون والبناء ليل نهار دون ان تطاله آلة المخزن وقرارات الهدم لأنهم يريدون للمواطن ان يبني دون ان يلتحق بالحراك الإحتجاجي بالمدينة، وكلنا يتذكر المواطن بسبت جزولة الذي أحرق نفسه لأن السلطة هناك حاولت هدم منزله، ومخافة ان يتكرر نفس السيناريو فإنهم تركوا الفوضى تغزو المدينة وتتحول كل المدينة إلى بناء عشوائي المهم هو ضمان صمت الجميع ولا يهم تطبيق القانون. حتى ان البعض قام بالبناء في أراضي تابعة للجماعة وفوق المقابر وفي أملاك للخواص. والخلاصة انه لولا الحراك الشعبي للمحتجين لتحرك المقدمين والقياد لهدم كل الدور المشيدة. لكن يبدو ان بعضهم رغم كل ذلك لازال يبتز المواطنين مقابل التغاضي والأمثلة كثيرة في هذا الصدد. كما ان بعض الموظفين المنتمين للجماعة في مصلحة تصحيح الإمضاء لم يعودوا يكتفون فقط بالرشاوى مقابل المصادقة على وثائق البيع بل أصبحوا يأخذون نصيبهم من البقع التي يبيعها المجزئون غير الشرعيون والأمثلة معروفة واسألوا المجزئين فهم من يعرفهم جميعا. ترى ما رأي رئيس الجماعة الحضرية في هذ ه النازلة؟ وهل تكفي المذكرة التي تنكر لها غالبية الموظفين ولم ينفذها سوى القلة القليلة؟ وإن كنت متأكدا ان الموظفين الذين يقومون بهذه الأعمال لن تطالهم أية معاقبة لأن هؤلاء معروفين عند الجميع لانهم يشكلون الطابور الخامس الذي يعتمد عليه في الحملات الإنتخابية وكسر الإضرابات بالجماعة؟

في 08 أكتوبر 2011 الساعة 19 : 00

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- نحمد الله على نعمة العشوائي

مستفيد من العشوائي

هاذ المرة الفقراء داروا مبغاو حيتاش المسكين هلكو الكراء الزمن السياسي في صالح البسطاء فمزيد من البناء قبل ان يصفر الحكم ........

في 08 أكتوبر 2011 الساعة 06 : 02

أبلغ عن تعليق غير لائق


3- الشعب يريد البناء العشوائي

فاطمة الزهراء

الشعب يريد البناء العشوائي . الشعب هلكو الكرا والرهن والنظافة غالية. الشعب هلكوه المنهشين العقاريين. الشعب يريد مسكن يسكن فيه هو وابناؤه. الشعب يريد البناء بالليل والنهار ويطلب من الله عز وجل أن يطيل في احتجاجات حركة 20 فبراير بآسفي الضامن الوحيد لحماية كل من يبني عشوائيا فتحية لهذه الحركة المناضلة لولاها كن شتفو اعلينا المخازنية وهدموا منازلنا.

في 08 أكتوبر 2011 الساعة 21 : 02

أبلغ عن تعليق غير لائق


4- c est trés bon sujet à discuté

youness ramzi

السلام عليكم

شكرا الاخ نميلي على المقال

كاضافة لما جاء في تحليلكم . ان من مرض هدا الواقع هم المضربيين العقاريين و في مقدمتهم العمران التي نهبت وانهكت جيوب صغار الموضفيين ولم تعمل بالمساطر التي تخص السكن اللاجتماعي لفئات المحدودة الدخل الدي شرع من اجل مساعدة هده الفئة المعوزة

في 08 أكتوبر 2011 الساعة 05 : 11

أبلغ عن تعليق غير لائق


5- ماشي عشوائي

الجيلالي

راه ماشي بناء عشوائي خاصكم اتقولو بناء ديال الفقراء حيتاش راه معندناش الإمكانيات .

في 08 أكتوبر 2011 الساعة 05 : 16

أبلغ عن تعليق غير لائق


6- السيبة

ثائر

السيبة حاكمة والمخزن غائب تماما ...

في 08 أكتوبر 2011 الساعة 54 : 17

أبلغ عن تعليق غير لائق


7- تحرك بعد فوات الأوان !

البشير

وأخيرا بدأت السلطة والجماعة تتحرك لإيقاف نزيف البناء العشوائي لكنها وللأسف لم تتحرك إلا بعد فوات الأوان وفي الوقت بدل الضائع حيث أصبحت المدينة كلها بناء عشوائي وأصبحت المهمة مستحيلة وبالتالي عادت آسفي إلى عقود خلت وبالتالي أصبحت مهمة المجالس القادمة جد صعبة في محاولة إعادة الهيكلة فمن المسؤول إنها السلطة التي تركت الجميع يبني ضدا في حركة 20 فبراير إنها سياسة مكشوفة

في 23 أكتوبر 2011 الساعة 29 : 13

أبلغ عن تعليق غير لائق


8- AkDdYEgbaB

pnylrxbjww

Ld8AMI jaxqynsnamby, [url=http://kdvohxbmcxyq.com/]kdvohxbmcxyq[/url], [link=http://ivodeblbcpwq.com/]ivodeblbcpwq[/link], http://pniktizduyvs.com/

في 11 نونبر 2011 الساعة 36 : 03

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لديه رَقِيبٌ عَتِيدٌ)

المرجو أن تصب التعاليق في صلب الموضوع و أن لا يكون فيها أي تجريح

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



الهامش والأدباء الجدد يحاكمون السياسة الثقافية بالمغرب

اختلالات تدبيرية فاضحة بالجماعة الحضرية لأسفي

القرش المسفيوي يتقاسم الصدارة مع النسر الأخضر

تحقيق حول استهلاك الخمور بأسفي

عن "حفل توقيع رواية "أفول الليل" للطاهر محفوظي بسيدي بنور

نص الخطاب السامي الذي وجهه جلالة الملك الى الأمة

خفايا ما يدور بمنطقة كريديد

شعارات مسيرة 20 فبراير بآسفي طالبت بمحاكمة: البلطجية في البلدية‼

المغرب قد يقدم ترشيحه لتنظيم مونديال 2026 ( منصف بلخياط )

نداء حركة 20 فبراير باسفي : الفوسفاط ثروة وطنية والتلوث نكسة محلية

المجلس البلدي لسبت جزولة و الرأي الأخر

ضحايا العمران بإجنان ينفذون اعتصاما ببهو المؤسسة

المجال العام.. ومقولة "هبل تربح"

الدورة الاستثنائية للجماعة الحضرية لآسفي: خلافات بالجملة واستقالات

البناء العشوائي يجتاح آسفي زنقة زنقة

انطلاق فعاليات مهرجان الدعارة السياسية

بعمالتنا الجديدة: نعيش بهما و نموت بهما، و نظن أننا نعم الناس

مدينة آسفي تتصدر المدن المغربية كمادة إعلامية خلال سنة 2011

مغرب العشوائي

البناء العشوائي يترامى على عشرات الهكتارات بجنوب آسفي





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  محليات

 
 

»  عبر الأقاليم

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  خارج الحدود

 
 

»  مع المجتمع

 
 

»  الرياضة

 
 

»   إبداعات

 
 

»  أقلام حرة

 
 

»  حوارات

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  تربويات

 
 

»  بلاغات و بيانات

 
 

»  أخبار ثقافية

 
 

»  أخبار الجمعيات

 
 

»  point de vue

 
 

»  عين على أسفي

 
 

»  بريد القراء

 
 

»  لا تستغرب !!!

 
 

»  من وحي الحدث

 
 

»  إسلاميات

 
 

»  واحة الفكر و النقد

 
 

»  بورتري

 
 

»  قراءة في كتاب

 
 

»  نساء من أسفي

 
 

»  مواعيد

 
 
استطلاع رأي
هل توافق على انسحاب حزب الاستقلال من الحكومة؟

نعم
لا


 
البحث بالموقع
 
مواعيد

الهيئة الوطنية لحماية المال العام – فرع أسفي


ليالي المديح باسفي


"مسرحية تاغنجة" لمنتدى الأطلس بمدينة الفنون بأسفي

 
عين على أسفي

المشهد الثقافي باسفي : تعقيب على رد عبد الرحيم موحداد


المشهد الثقافي بأسفي رصد وتوثيق أم جهل وتلفيق


مَرْســــــى آسفي عَبْــرَ التــــاريــــــــخ(2) (الجزء الثاني)


هل تحول حي تراب الصيني إلى قطاع غزة ؟

 
point de vue

و L’école du plaisir.

 
واحة الفكر و النقد

الحضور اليهودي داخل الرواية الاسفية رواية باب الشعبة نموذجا


الإله المشاكس

 
نساء من أسفي

ياقوتة " THE POSTWOMAN " المسفيوية .

 
بورتري

من هو الشهيد كمال عماري ؟

 
حوارات

حوار مع محمد زمهار رئيس مصلحة التخطيط بنيابة التعليم باسفي

 
الرياضة

وداد آسفي بطلا للعالم

 
قراءة في كتاب

المسيح الدجال بين الفكر اليهودي والمنظور الإسلامي

 
مع المجتمع

صهر الدكتور عماد المعزوزي في ذمة الله


تعزية في وفاة الحاج أحمد حفياني


والد السيد عبدالعالي أعويدات في ذمة الله

 
لا تستغرب !!!

تأملات حول واقع العمل الجمعوي التنموي بمدينة جمعة سحيم و النواحي

 
إسلاميات

غزوة بدر والمعاني المتجددة في الأمة

 
أخبار ثقافية

الشاعر الغنائي الناجي الميراني يحصل على دعم وزارة الثقافة للسنة الثالثة على التوالي

 
تربويات

أزمة المنظومة التربوية ..مسؤولية من؟


الشعب يريد..معلمات من السويد

 
   أعلن معنا   |   تـنــويه     |  فريق العمل 

  انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة  سكريبت اخبار بريس

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية