بريد الموقع : info.safi24@yahoo.com         حينما يشتد الخناق على السعودية             بلاغ صحفي ورشة تكوينية حول: الاليات التشاركية             يوم دراسي حول : الميزانية التشاركية بأسفي             في....الوجه الاخر لاسفي             ملتقى أسفي للسرد             المغرب والاحتجاج على أمريكا             ميمتي نهار مشيتي             في ذكرى 16 ماي الأليمة             الأستاذة لبنى اعويدات في ذمة الله            
تابعنا على فيسبوك
 
تغريدات المصطفى المعتصم

حينما يشتد الخناق على السعودية


المغرب والاحتجاج على أمريكا


في ذكرى 16 ماي الأليمة

 
أقلام حرة

نظرية الكانون


مأزق المجلس الأعلى للتربية والتكوين


فرنسة التعليم تكريس للتبعية العمياء


لكم يومكم ولنا يومنا


الصحراء المغربية قوية وليعلم الخصم أنها صعبة المراس


لماذا جندت خلية “أشبال الجهاد” قاصرا ولماذا الأسلحة الكيماوية؟

 
أخبار الجمعيات

يوم دراسي حول : الميزانية التشاركية بأسفي


بلاغ صحفي المنتدى الجهوي للحوار و التشاور بجهة مراكش أسفي


جمعية حسن الجوار للتنمية الاجتماعية في قافلة طبية بدوار ولاد خلف الله

 
صوت وصورة

آسفي | حريق مهول بالسوق الشعبي ' كاوكي '


وقفة تضامنية مع الصحفي علي انوزلا بأسفي 08 10 2013


آسفي كما لم تراها من قبل

 
تحقيقات

واقع الجاليات الإفريقية بالمغرب المعاصر

 
إبداعات

ميمتي نهار مشيتي


أَسْفِي غَادْيَة بْلاَ مَسْؤُولِينْ

 
 

في ذكرى 16 ماي الأليمة
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 18 ماي 2016 الساعة 46 : 14


بقلم الاستاذ :المصطفى المعتصم

تحل بنا ذكرى 16 ماي الأليمة وهي مناسبة للتضامن والمواساة مع ضحايا الاعتداءات الشنيعة التي طالت أبرياء عزل لا ذنب لهم سوى تواجدهم في الأماكن التي استهدفتها الاعتداءات الإجرامية ، وهي ذكرى للعبرة تستفزنا بسؤال النجاعة في هزم التطرف والإرهاب والعنف بمختلف تلاوينهم وعناوينهم : فهل المغرب اليوم قد هزم الإرهاب وتراجع فيه منسوب التطرف والعنف اللفضي والجسدي ؟ وهل فرقاء المشهد السياسي بمختلف تلاوينهم ومرجعياته أكثر حضارية في تدبير الاختلاف بما يغني التنوع والتعدد ؟ الجواب الآني والسريع : لا !

نعم ، المغرب أكثر يقظة وحذر وتوثب وحرص على أمنه وسلامته وهنا يجب الاعتراف بالمجهودات الأمنية المعتبرة التي بذلت وتبذل في المغرب لمواجهة الإرهاب و لكن في غياب المقاربة الشاملة : الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والدينية ، ما زال مجتمعنا يفرخ الخلايا الإرهابية حيث لا تكاد تمضي فترة قصيرة حتى يطلع علينا بيان لوزارة الداخلية أو للمكتب المركزي للأبحاث القضائية BCIJ بخبر تفكيك خلية إرهابية ولا تزال بلادنا تحتل الصفوف الأولى في ترتيب الدول الأكثر تصديرا للمقاتلين إلى صفوف داعش والنصرة. وحتى حينما لا تكون هناك أخبار عن الإرهابيين نسمع أخبارا عن تفكيك عصابة اجرامية عبر قارية أو القاء القبض على مجرمين خطيرين جدا. التطرف والعنف لم يبقى دينيا أو مرتبطا بالجريمة المنظمة فحسب بل أخذ تجليات أخرى وأبعادا جديدة قد نختلف في تقييم خطورتها على الوضع آنيا وعلى المستقبل وتتمثل في الصراعات القاتلة داخل الحرم الجامعي و الهوليغانيزم والبلطجة في عالم الكرة كما تتمثل في في إقبال مجموعة متزايدة من المواطنين على الانتحار أو حرق أنفسهم أو الاعتداء على أقاربهم وأصولهم : أي إن هناك أعداد متزايدة من المغاربة حينما لا يمارسون العنف ويقتلون بعضهم أو غيرهم ، يعنفون ويقتلون أنفسهم . من دون أن ننسى طبعا عنفا دون عنف تزداد قوته أو تقل، حسب الظروف والمناسبات ، بين فرقاء المشهد السياسي اللذين يبدعون اليوم في أشكال اللجاج والخصومة والتنابز بالألقاب مما يزيد الطين بلة ويقلل من أهمية السياسة والسياسيين ويسيئ لصورتهم لدى المغاربة ويهرب الجماهير منهم .

فلماذا نسجل هذه القابلية نحو التطرف والعنف لدى المغاربة و خصوصا لدى الفئات الأكثر هشاشة؟.

سيقول المحللون،. و في قولهم الكثير من السداد ، أن انسداد الأفق وغياب الحلم وتبدد الأمل في غد أحسن وحالة التيه وفقدان البوصلة حينما ينضاف إليها عدم المساواة في تكافؤ الفرص وظهور الطبقية المقيتة والفوارق الإجتماعية الكبيرة مع الكثير من بؤس في الوعي أو قلته والجهل والأمية وعجز الأحزاب وضعف المجتمع المدني إلخ ، كلها عناصر صالحة لوضع البلاد تحت برميل بارود لا يدري أحد متى وكيف سينفجر من تحتها ويأخذ المشهد العام معه في اتجاه كارثي مأساوي . لا بد من التنويه أن الإرهاب والعنف ليس وليد اللحظة أو هو خاص بفئة من المسلمين ، بل هو قديم قدم تاريخ البشرية وتفشى في جل الشعوب والأمم ولدى أتباع كل الديانات والمرجعيات ويعتبر القرن العشرين قرن انتشر فيه الإرهاب والعنف عبر القاري أو الأممي بمختلف العناوين وخصوصا اليساري بشكل غير مسبوق . ولم يكن يوما من السهل القضاء على مثل هذه ظاهرة عالمية ولكن نسجل أن هناك دولا نجحت في محاربة هذه الظواهر المشينة في حين تعثرت مجهودات دول إخرى في هذا الصدد : نجحت بريطانيا في التصدي "للإيرا" وإسبانيا "للإيتا " وفرنسا "للعمل المباشر " وألمانيا "لبادر ماين هوف " وإيطاليا "للألوية الحمراء" ،الخ ، وفشلت دول كثيرة في جنوب الكرة الأرضية في هذا الأمر؟ السر في نجاح بعض الدول في محاربة هته الآفات يكمن في قدرة حكومات هذه البلدان على إدارة بلدانها إدارة جيدة ما مكنها من هزم العنف عندما ظهر في حين عجزت في ذلك دول تحكمها حكومات ضعيفة وفاسدة وعديمة الجدوى مما رجحها لأن تتحول إلى بؤر توتر وعنف أو عنف محتمل والصراعات الداخلية المميتة تزداد شراستها مع التدخلات الدولية. أي في المحصلة المسألة مرتبطة بالأساس بالأداء الفعال للحكومات في مقاربتها الشاملة لكل المواضيع التي تتفاعل داخل المجتمع . ولا أتصور أداءا فعالا من دون أن تكون الحكومات تحضى بالشرعية وبالقبول في عيون أغلبية المواطنين أي إن السؤال المطروح بإلحاحية في النهاية هو سؤال الديمقراطية الحقيقة . وحيث يتعثر البناء الديمقراطي ويتأخر انجاز الإنتقال إلى الديمقراطية وتغيب المصداقية عن العمل السياسي والثقة في السياسيين والمؤسسات من برلمان وحكومات تظهر العلل والأسقام ويفرز كل ما من شأنه تغذية التطرف والإرهاب والفوضى .



1170

0






 

 

( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لديه رَقِيبٌ عَتِيدٌ)

المرجو أن تصب التعاليق في صلب الموضوع و أن لا يكون فيها أي تجريح

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



أسفي 24 .. تحاور مجموعة تغالين

الأستاذ الناجي ميراني في حوار مع SAFI24 - الجزء الثاني -

مدينة آسفي تضارب في التأسيس والتسمية

المحامي أغناج:وفاة الشهيد جناية لا تسقط بالتقادم ولا ينفع فيها الإستدلال بالأوامر الرئاسية

تدشين مشاريع النماء بالجماعة القروية مستي بمناسبة تخليد ذكرى عيد العرش المجيد.

تقرير الندوة الصحفية لعائلات معتقلي ملف أركانة

محطات من تاريخ آسفي الضارب في القدم

مكـانة أسـفي عـبر الـتاريخ

ميناء آسفي في الملاحة البحرية القديمة

اليوم التأبيني للشهيد عبد الوهاب زيدون يوم الخميس 9 فبراير 2011 بسينما الملكي بمدينة الرباط

في ذكرى 16 ماي الأليمة





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  محليات

 
 

»  تغريدات المصطفى المعتصم

 
 

»  جهة مراكش اسفي

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  خارج الحدود

 
 

»  مع المجتمع

 
 

»  الرياضة

 
 

»   إبداعات

 
 

»  أقلام حرة

 
 

»  حوارات

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  تربويات

 
 

»  بلاغات و بيانات

 
 

»  أخبار ثقافية

 
 

»  أخبار الجمعيات

 
 

»  point de vue

 
 

»  عين على أسفي

 
 

»  لا تستغرب !!!

 
 

»  إسلاميات

 
 

»  واحة الفكر و النقد

 
 

»  بورتري

 
 

»  قراءة في كتاب

 
 

»  نساء من أسفي

 
 

»  مواعيد

 
 
استطلاع رأي
مارأيك في الصحافة بأسفي ؟

ليس بخير
لا أدري
بخير


 
البحث بالموقع
 
مواعيد

ملتقى أسفي للسرد


الدورة السادسة لفعاليات التكوين في تقنيات المسرح بأسفي

 
عين على أسفي

أسفي و وثيقة المطالبة بالاستقلال


آسفي بيـن الحفر والتبليط...بيـن الهدم والتشييد .

 
point de vue

و Chanter la vie, chanter la mort

 
واحة الفكر و النقد

وداعا صاحب (اسم الوردة )


السينما الأمازيغية: النشأة والامتداد

 
نساء من أسفي

الحاجة فاطمة الانفاسي :الفاعلة الجمعوية التي أبانت على النموذج الحقيقي للمرأة المسفوية

 
بورتري

السيد مولاي أحمد الكريمي مدير أكاديمية جهة مراكش آسفي مسار في حجم الرهانات

 
حوارات

نجم وفاء زعفان يسطع في سماء الملحون

 
الرياضة

وداد آسفي بطلا للعالم

 
قراءة في كتاب

تسيير الاختلاف الثقافي و دوره في ازدهار المقاولة المغربية

 
مع المجتمع

الأستاذة لبنى اعويدات في ذمة الله

 
لا تستغرب !!!

تأملات حول واقع العمل الجمعوي التنموي بمدينة جمعة سحيم و النواحي

 
إسلاميات

في ذكرى المولد النبوي الشريف حب الشفيع يجمعنا

 
أخبار ثقافية

مسابقة "آفر" لأحسن نص مسرحي خاصة بالشباب

 
تربويات

أزمة المنظومة التربوية ..مسؤولية من؟

 
   أعلن معنا   |   تـنــويه     |  فريق العمل 

  انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة  سكريبت اخبار بريس

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية