بريد الموقع : info.safi24@yahoo.com         حينما يشتد الخناق على السعودية             بلاغ صحفي ورشة تكوينية حول: الاليات التشاركية             يوم دراسي حول : الميزانية التشاركية بأسفي             في....الوجه الاخر لاسفي             ملتقى أسفي للسرد             المغرب والاحتجاج على أمريكا             ميمتي نهار مشيتي             في ذكرى 16 ماي الأليمة             الأستاذة لبنى اعويدات في ذمة الله            
تابعنا على فيسبوك
 
تغريدات المصطفى المعتصم

حينما يشتد الخناق على السعودية


المغرب والاحتجاج على أمريكا


في ذكرى 16 ماي الأليمة

 
أقلام حرة

نظرية الكانون


مأزق المجلس الأعلى للتربية والتكوين


فرنسة التعليم تكريس للتبعية العمياء


لكم يومكم ولنا يومنا


الصحراء المغربية قوية وليعلم الخصم أنها صعبة المراس


لماذا جندت خلية “أشبال الجهاد” قاصرا ولماذا الأسلحة الكيماوية؟

 
أخبار الجمعيات

يوم دراسي حول : الميزانية التشاركية بأسفي


بلاغ صحفي المنتدى الجهوي للحوار و التشاور بجهة مراكش أسفي


جمعية حسن الجوار للتنمية الاجتماعية في قافلة طبية بدوار ولاد خلف الله

 
صوت وصورة

آسفي | حريق مهول بالسوق الشعبي ' كاوكي '


وقفة تضامنية مع الصحفي علي انوزلا بأسفي 08 10 2013


آسفي كما لم تراها من قبل

 
تحقيقات

واقع الجاليات الإفريقية بالمغرب المعاصر

 
إبداعات

ميمتي نهار مشيتي


أَسْفِي غَادْيَة بْلاَ مَسْؤُولِينْ

 
 

نظرية الكانون
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 05 أبريل 2016 الساعة 22 : 01


ميراني الناجي / مدينة سلا ..

فن الكذب :

عرف تاريخ الكذب تطورا في الحياة الإنسانية بشكل مثير للجدل ، ورغم تحريمه من طرف غالبية الأديان فقد ظل سلوكا رائجا يُعَبَّر عنه أحيانا بالجمل الإنشائية وأحيانا بالجمل الإحصائية ..

من هنا أصبح الكذب فنا لصيقا بالحياة البشرية عبر التاريخ هدفه قلب الحقائق  وترتيبها من التلفيق إلى التصديق ، حيث انتقل من الخطابة إلى الإحصاء ، وتحول إلى فن التضليل بامتياز لتزوير الوقائع بجمل إحصائية خادعة ومضللة لصناعة رأي عام مزيف ..

 سنة   Darrell Huffفي هذا السياق صدر للكاتب الأمريكي داريل هوف

1954 كتابا مثيرا بعنوان " كيف تكذب بالإحصاءات ؟ "    

 ..How to lie With Statistics ?

ربما يعتبر هذا الكتاب ، الذي جاء عنوانه على صيغة تساؤل علمي ، جوابا شافيا على ملف حي تراب الصيني وتداعياته منذ 2003 إلى الآن ، ويترجم

   La statistique المقولة الشهيرة ، " الإحصاء هو فن الكذب بدقة "

، وبالتالي يجعلنا c’est l’art de bien mentir Précisément

 نتساءل عن ماهية لجنة تسمي نفسها باللجنة التقنية لتتبع ملف حي تراب الصيني ..

لجنة والي عامل أسفي :
من حقنا أن نصدق ما يقال عن هذه اللجنة ، وكيف أنها لعبت وما تزال تلعب دورا مغلوطا في اختيار قدرنا ، وأرضنا ، ومأساتنا ، وحتى موتنا ..

إن ما يسمى باللجنة التقنية لتتبع ملف تراب الصيني بأسفي تكاد تشبه في تكوينها الجينيالوجي " لجنة " صنع الله إبراهيم بتوابل سلطوية مخدومة رغم حرصها على الظهور بمظهر القرب من نبض الشارع ، وهموم جمعيات المجتمع المدني ..

لجنة بمحمول تقني لا علاقة لها بخصوصية الحي الذي اشتهر في الزمن  الجميل بملتقى الحضارات الإنسانية ، حيث كان في سنوات الخمسينيات والستينيات أرخبيلا متنوعا جمع بين المسلم واليهودي ، والفرنسي والهندي والإسباني والبرتغالي ، لكن مع تغوّل الرأسماليات الطفيلية التي حكمت سياساتنا الداخلية بدأت مافيا البوصلانة تضع عينيها على حي تراب الصيني بسبب موقعه الجغرافي المتميز المطل على جمال البحر وفتنة غروب المساء ..

ولتحقيق هذا الهدف الاستيطاني بدأ الترويج للمنطقة على أنها منكوبة ، وتم منع القاطنين من الترميم والصيانة وحتى من طلاء بيوتهم إلا عند إشعارهم بزيارة ملكية مرتقبة ..

وهكذا حكموا على المنطقة برمتها بالموت البطيء كي تنهار تدريجيا ليتسنى لهم تحت مظلة أكذوبة النكبة المزعومة الاستيلاء على أملاك الفقراء وتحويلها إلى مشاريع للأغنياء ..

تلك أهداف هذه اللجنة التقنية بأسفي التي اختِيرت لتنفيذ هذه المهمة القذرة ، حيث تحول المشروع الاستيطاني إلى أكبر عملية تهجير منظمة عرفها تاريخ مدينة أسفي باسم شعار مفضوح ، إعادة الإسكان وإنقاذ أرواح السكان ..

من القانون إلى الكانون :

عندما كنا ننحو باللائمة على أعضاء لجنة أسفي ، ونعرض أمامهم بعض الأخطاء المضحكة خصوصا عندما يتعلق الأمر ببعض الأشخاص الذين أصبحوا ملاّكين بدون ملكيات ، كان جوابهم يتلخص في كون الإحصاء الذي اعتمدوه في ذلك ارتكز على نظرية الكانون ..

ونظرية الكانون ، من منظورهم ، تتلخص في كون كل بيت يعتبر جميع أفراده ملاّكين حتى ولو كانت تسكنه دولة ..

والحقيقة أن بيوت حي تراب الصيني لا تحتوي على " كوانين " وإنما على قنينات غاز ومطابخ عصرية ، لكن إحصاء اللجنة يحتوي على نحو من الغرابة ، حيث تم إحصاء كل فرد على أنه " كانون " ، بمعنى أقرب إلى الوضوح فإن أي فرد يملك قنينة غاز من الحجم الصغير أو " كاميلة " أو صحن أو كوكوت  يُحصى ملاكا أو مكتريا وتُسلم له شقة أو بقعة ، وهنا يفتح باب التلاعب والفساد في أراضي الدولة والجماعة ..

بناء على هذه النظرية فإن الأسرة التي تتكون من أربعة أفراد أصبحت كلها ملاّكة ، وأصبح لكل فرد منها بقعة مؤسسة على مفهوم الكانون ..   

وعندما كنا نواجههم بعبثية المفهوم ، وأن إحصاءهم قد وضعنا أمام ظاهرة غريبة لا تنتمي لتقاليدنا العربية والإسلامية ، وأن البحوث الأنتروبولوجية والدراسات السوسيوثقافية المنجزة في هذا المجال لم تشر إلى هذه الظاهرة التي وسمنا بها إحصاء بليد لا يرقى إلى مستوى الموضوعية ..

وقد أشرنا في أكثر من مناسبة بأن أكذوبة الكانون قد تنطبق على المجال القروي أو على دور الصفيح بعكس حي تراب الصيني الذي يعتبر نسيجا راقيا يحتوي على تجهيزات أساسية ، وبنيات تحتية عصرية ..

وكيف ينسى من يقرأ تاريخ بلاده بأن حي تراب الصيني وجد في مدينة وصفها بن خلدون بالحاضرة ، وأن هذا الحي يعتبر من أقدم وأعرق الأحياء العبدية على الإطلاق بني أيام الاستعمار الفرنسي بمواصفات معمارية أوروباوية ..

فهل يعقل ، وبهذه المواصفات ، أن يكون لهذا الحي كوانين خصوصا في عصرنا الراهن ، عصر ثوراث العلم والتكنولوجيا ؟ ..

هل يعقل ونحن في القرن الواحد والعشرين أن يكون لحي تراب الصيني مواقد وكوانين على غرار كهوف ما قبل التاريخ ، حيث كانت البيوت المشيدة بعظام الماموث تحتوي على مواقد أو كوانين تستعمل في أغراض التدفئة والطهي ..

فإذا سلمنا بذلك فإن سكان حي تراب الصيني بأسفي يشبهون إلى حد ما ، سكان وادي السند عام 3200 قبل الميلاد ، حيث عرفت بيوت هذه المستوطنات هي الأخرى كوانين وأفرانا مصنوعة من الطوب .. 

وحتى ولو صدقنا أن سكان حي تراب الصيني كانوا مثل هؤلاء أو مثل أولئك فإن الإشكال الأنتروبولوجي ، من الوجهة الثقافية والاجتماعية ، يستوقفنا أمام ملاحظة مهمة للغاية تدعونا لإعادة النظر في مصطلح الأسرة الممتدة أو الأسرة المشتركة بهذا الحي ، أو ما يطلق عليه أحيانا بالأسرة ذوي القربى ، حيث يضعنا إحصاء 2010 لهذه الساكنة أمام صدام أسري يقلب المفاهيم والقيم رأسا على عقب..

والحقيقة التاريخية أن هذا الحي ، كباقي الأحياء المغربية ، لا يخرج عن الإطار العام الذي تؤطره النظم والأنساق الاجتماعية السائدة ، فقد عرف حي تراب الصيني نمط الأسرة المشتركة ، حيث كانت الروابط الاجتماعية ومازالت تحكم نسقه العام في إطار تجمع بشري متشابه في العناصر والقيم هو أقرب إلى نموذج الباراديغم بالمعنى اللغوي لفرديناند دو سوسير ..

وهكذا زاغت لجنة أسفي المكلفة بتتبع ملف تراب الصيني عن الصواب ، فعوض أن تنصف الناس ، وتضعهم على كفة واحدة ، داست على القانون ، واستبدلته بأكذوبة الكانون ..

رماد المفهوم :

من الدروس التي علمتنا العقلانية المعاصرة أن لا ننخدع بسراب المفهوم ، وأن هذا الأخير مهما تلحّف برداء الرهبان يبقى في نهاية المطاف قناعا مضللا يحتاج إلى الحفر والتأويل ..

تلك هي حالة من لجأ إلى اللعب على خشبة مسرح تراب الصيني بقناع الكانون متبعا إرشادات إخراج في غاية الرداءة هدفه فرض واقع جديد بنظرية مخدومة وبأدوات مخزنية بالية جعلت السماسرة والتجار واللصوص يتسترون على بعضهم البعض ..

فعوض تطبيق " القانون " ، لجأت لجنة أسفي إلى مفهوم " الكانون " ناسية أن وزارة الداخلية التي ينتمي إليها رئيسها والي عامل إقليم أسفي قد أوقفت العمل بهذا المفهوم منذ سنة 1988 ( نموذج خريبكة ) ..

وبالنبش في رماد هذا المفهوم نجد الدولة ممثلة في أم الوزارات قد تعاملت مع مخلفات الهجرة القروية التي تناسلت من جرائها مدن الصفيح والبنيات العشوائية ثارة بمفهوم " الزريبة " ، وثارات أخرى بمفهوم " البرَّاكة " و"الكاميلة " و" الكانون " ، وقد كانت المسطرة المتبعة في إعادة إسكان أصحاب العشوائيات متروكة لقائد المنطقة ، ومبنية على معيار مفهوم " سكن العائلة " وهو يختلف عن مفهوم " سكن عائلة واحدة " ..

وقد أوقفت الدولة العمل بمعيار " سكن العائلة " ، كما أشرنا سابقا ،  لاعتبارات كثيرة تًبيَّن من خلالها فساد الإدارة الترابية نفسها الموكول لها تطبيق هذا المعيار ، حيث تم الوقوف في كثير من الحالات على تلاعبات خطيرة أدت في نهاية المطاف إلى استنزاف أراضي الدولة والجماعة بالإضافة إلى الاغتناء الفاحش وغير المشروع لبعض رموز السلطة ..

لكن الغريب أن لجنة والينا بأسفي ظلت متمسكة بتطبيق معيار " الكوننة " ضاربة بعرض الحائط قرارات وزارة الداخلية التي أوصت بمعيار " سكن عائلة واحدة " ، أي إلغاء رماد الكانون وتوابعه ، والتمسك بسيادة القانون من خلال " سكن واحد " لكل " عائلة واحدة " ..

نقطة نظام :

لطالما رفضنا أشكال البيع والشراء في حقوق الفقراء ، لطالما نبهنا اللجنة التقنية ورئيسها إلى إحصاء يتاجر في العباد ، ويكرس الفوضى والفساد ، ووضعنا السبّابة على مكمن الجرح كي لا يتعفن ، لكننا وجدنا سجالا يقودنا نحو هرطقة تعترف بالفساد وتعيد إنتاجه من جديد ..

ومن غرائب الهرطقة أن يتحوّل القانون إلى كانون ، ويتم تحقيره من طرف من وضعهم القانون نفسه لحمايته ..

والسؤال المطروح ، لماذا تحولت لجنة يقودها رجال قانون إلى لجنة كانون ؟ ..

 

   سلا في :02/04/2016

   ميراني الناجي

  

 

 



1214

0






 

 

( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لديه رَقِيبٌ عَتِيدٌ)

المرجو أن تصب التعاليق في صلب الموضوع و أن لا يكون فيها أي تجريح

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



أسفي - متابعة: دورة تكوينية حول موضوع :

عن "حفل توقيع رواية "أفول الليل" للطاهر محفوظي بسيدي بنور

خفايا ما يدور بمنطقة كريديد

مؤسسة شرق – غرب :حفل اختتام المسابقة الشعرية

يحدث هذا في الجماعة الحضرية لأسفي

أبو غريب

بطاقة هوية: نعم أنا من أسفي

الموظفون الجماعيون المجازون غير المدمجين في السلم العاشر يخوضون اعتصاما لمدة 72 ساعة

مجرد رأي: أوضاعنا

الدكتور جاسم سلطان في ضيافة سافي 24

13 يناير الاحتفال برأس السنة البربرية

المغاربة يحتفلون بالسنة الأمازيغية دون الدولة !!

من المستفيد من عدم ترسيم رأس السنة الأمازيغية بالمغرب ؟؟

نظرية الكانون





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  محليات

 
 

»  تغريدات المصطفى المعتصم

 
 

»  جهة مراكش اسفي

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  خارج الحدود

 
 

»  مع المجتمع

 
 

»  الرياضة

 
 

»   إبداعات

 
 

»  أقلام حرة

 
 

»  حوارات

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  تربويات

 
 

»  بلاغات و بيانات

 
 

»  أخبار ثقافية

 
 

»  أخبار الجمعيات

 
 

»  point de vue

 
 

»  عين على أسفي

 
 

»  لا تستغرب !!!

 
 

»  إسلاميات

 
 

»  واحة الفكر و النقد

 
 

»  بورتري

 
 

»  قراءة في كتاب

 
 

»  نساء من أسفي

 
 

»  مواعيد

 
 
استطلاع رأي
مارأيك في الصحافة بأسفي ؟

ليس بخير
لا أدري
بخير


 
البحث بالموقع
 
مواعيد

ملتقى أسفي للسرد


الدورة السادسة لفعاليات التكوين في تقنيات المسرح بأسفي

 
عين على أسفي

أسفي و وثيقة المطالبة بالاستقلال


آسفي بيـن الحفر والتبليط...بيـن الهدم والتشييد .

 
point de vue

و Chanter la vie, chanter la mort

 
واحة الفكر و النقد

وداعا صاحب (اسم الوردة )


السينما الأمازيغية: النشأة والامتداد

 
نساء من أسفي

الحاجة فاطمة الانفاسي :الفاعلة الجمعوية التي أبانت على النموذج الحقيقي للمرأة المسفوية

 
بورتري

السيد مولاي أحمد الكريمي مدير أكاديمية جهة مراكش آسفي مسار في حجم الرهانات

 
حوارات

نجم وفاء زعفان يسطع في سماء الملحون

 
الرياضة

وداد آسفي بطلا للعالم

 
قراءة في كتاب

تسيير الاختلاف الثقافي و دوره في ازدهار المقاولة المغربية

 
مع المجتمع

الأستاذة لبنى اعويدات في ذمة الله

 
لا تستغرب !!!

تأملات حول واقع العمل الجمعوي التنموي بمدينة جمعة سحيم و النواحي

 
إسلاميات

في ذكرى المولد النبوي الشريف حب الشفيع يجمعنا

 
أخبار ثقافية

مسابقة "آفر" لأحسن نص مسرحي خاصة بالشباب

 
تربويات

أزمة المنظومة التربوية ..مسؤولية من؟

 
   أعلن معنا   |   تـنــويه     |  فريق العمل 

  انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة  سكريبت اخبار بريس

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية