بريد الموقع : info.safi24@yahoo.com         حينما يشتد الخناق على السعودية             بلاغ صحفي ورشة تكوينية حول: الاليات التشاركية             يوم دراسي حول : الميزانية التشاركية بأسفي             في....الوجه الاخر لاسفي             ملتقى أسفي للسرد             المغرب والاحتجاج على أمريكا             ميمتي نهار مشيتي             في ذكرى 16 ماي الأليمة             الأستاذة لبنى اعويدات في ذمة الله            
تابعنا على فيسبوك
 
تغريدات المصطفى المعتصم

حينما يشتد الخناق على السعودية


المغرب والاحتجاج على أمريكا


في ذكرى 16 ماي الأليمة

 
أقلام حرة

نظرية الكانون


مأزق المجلس الأعلى للتربية والتكوين


فرنسة التعليم تكريس للتبعية العمياء


لكم يومكم ولنا يومنا


الصحراء المغربية قوية وليعلم الخصم أنها صعبة المراس


لماذا جندت خلية “أشبال الجهاد” قاصرا ولماذا الأسلحة الكيماوية؟

 
أخبار الجمعيات

يوم دراسي حول : الميزانية التشاركية بأسفي


بلاغ صحفي المنتدى الجهوي للحوار و التشاور بجهة مراكش أسفي


جمعية حسن الجوار للتنمية الاجتماعية في قافلة طبية بدوار ولاد خلف الله

 
صوت وصورة

آسفي | حريق مهول بالسوق الشعبي ' كاوكي '


وقفة تضامنية مع الصحفي علي انوزلا بأسفي 08 10 2013


آسفي كما لم تراها من قبل

 
تحقيقات

واقع الجاليات الإفريقية بالمغرب المعاصر

 
إبداعات

ميمتي نهار مشيتي


أَسْفِي غَادْيَة بْلاَ مَسْؤُولِينْ

 
 

مأزق المجلس الأعلى للتربية والتكوين
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 16 مارس 2016 الساعة 19 : 00


 الزوايا الأربع التي اعتبرها رئيس المجلس الأعلى للتربية والتكوين  إطارا موجها لعمليات التفكير فيما تعانيه المنظومة التربوية من اختلالات، و التي حددها في: ضرورة التعاطي مع المشاكل اليومية، و تتبع حكامة المنظومة التربوية، وإرساء الترسانة القانونية و التنظيمية، والاهتمام بالتحليل والتفكير و مسائلة المنظومة و أدائها و قيمتها ومردوديتها. هي التزامات تسائل اليوم المجلس المذكور و تضعه في موقف حرج و أمام مأزق لا مخرج منه إلا بكلفة باهظة على حساب صدقية خطابه و ما يرومه بخصوص أهداف الإصلاح التربوي،  و ذلك بالنظر لأهمية هذه الالتزامات التي أنيطت بأعضاء المجلس وفق ما هو منصوص عليه من وظائف وأدوار تربوية أنيطت بهم في أفق أجرأة مدرسة الجودة والإنصاف وتكافؤ الفرص من جهة، و بالنظر لما يلاحظ عليه من حياد سلبي مع غياب أي محاولة لتفعيل أي إجراء من الإجراءات التي اعتبرها ضرورية في سياق وضع معالم خارطة الطريق التي رسمها المجلس من أجل إعادة الثقة وضمان التفاعل والانخراط  للممارسين الميدانيين وكل المعنيين.  ذلك أنه إذا كانت الزوايا المذكورة  تمثل أهم ما يشغل المهتمين و كل المعنيين من معلمين ومتعلمين و عموم المواطنين ، و كان إعادة الاعتبار للمدرسة العمومية يشكل أحد المطالب الملحة للمجتمع برمته على اعتبار أن الهم التعليمي التربوي هو الشأن الذي يحصل بخصوصه إجماع، فبمادا نفسر هذا الصمت من طرف المجلس على ما يسود الواقع الميداني من تخبط وعشوائية وارتجال  بعيدا عما سمي بالحكامة التربوية، والاكتفاء بالتفرج على ما يصدر من قوانين ومراسيم تحكمها هواجس وإكراهات بعيدة عن الانتظارات التربوية، وعلى ما يسود في الوسط التعليمي من توثر واحتقان على أكثر من صعيد ، مع ما يلاحظ من غياب أي تحليل أو تفكير أو مسائلة مرحلية للمنظومة التربوية في أفق تقييم أدائها و قيمتها و مردوديتها، أخذا بعين الاعتبار المهام المسطرة لأعضاء المجلس ومنهم الخبراء التربويون، وممارسون ميدانيون و نقابيون وممثلو المجتمع المدني. وكل هؤلاء يفترض فيهم الوعي بخصوصية الحقل التربوي و الأهمية الاستراتيجية التي ينبغي أن يحظى بها كقطاع صنف ضمن الخطاب الرسمي للدولة كأولوية أساسية تقتضي قراراته الحيطة والحذر الشديدين، و لا يجوز المجازفة بخصوص إصدار قراراته التي لا ينبغي أن يحكمها منطق المحاولة والخطأ.    كل ذلك يسائل اليوم المجلس المذكور بخصوص الجدوى من وراء الإعلان عن الانشغال بالمعضلات المذكورة و التزامه بمباشرتها باعتبارها تشكل أهم المعضلات التعليمية والتربوية ، بل نظم لقاءات استشارية جاب خلالها كل ربوع الوطن تحت شعار: الحاجة لتشخيص أدواء المنظومة التربوية بإشراك الفاعلين والممارسين و خلال سنتين متتاليتين أجمعت كل تقاريرها على استفحال و تفاقم الاختلالات سنة بعد أخرى، و تتويج كل ذلك بالإعلان عن رؤية استراتيجية حددت ضمنها التزامات واضحة و على مدى عشرية ونصف- 2015 -2030-. ثم وقوفه بعد كل ذلك وبعد ما أنفق على كل ذلك من إمكانات مالية باهظة، وقوفه أمام كل ذلك عند حدود الحياد السلبي تحت ضغط صلاحيته الاستشارية التي لا تسمح له بالتدخل في القرار الحكومي و هو ما يقتضي طرح التساؤلات التالية:

 إذا كان القرار التربوي يوجد لدى الفاعل الحكومي الذي لا يشاطر المجلس المذكور نفس التصور بخصوص المسألة التعليمية كأولوية استراتيجية ينبغي أخذ خصوصيتها بعين الاعتبار، وكان  المجلس الأعلى للتربية والتكوين كمؤسسة دستورية أنيطت به هذه المهام الجسيمة غير قادر على الاضطلاع بالمهام التي سطرها في الزوايا الأربع المذكورة، بالنظر لحدود اختصاصاته التي تجعله بعيدا عن إمكانية الفعل في اتجاه تحسين مستوى الحكامة والأداء التربوي على النحو الذي أعلن عليه والتزم به، و كان هذا القرار التربوي الذي لا تنعكس آثاره الإيجابية أو السلبية إلا بعد هامش زمني قد يمتد لعقود من السنين يوجد لدى الفاعل الحكومي الذي يستمد سلطته من الشرعية الانتخابية التي لا تتجاوز ولايتها قانونيا إلا نصف عقد من الزمان، فما الغاية و الهدف من أي خارطة طريق أو رؤية استراتيجية أو استشارات تربوية لمجلس ينتج خطابا إصلاحيا تربويا يدعي وضع المدرسة العمومية في قلب الاهتمام، ودون أن يجد الآذان الصاغية من طرف صناع القرار، إذ يجد نفسه خطابا معزولا يتعارض كليا مع خطاب حكومي يروم تهييئ شروط الإجهاز على المدرسة العمومية وكما ورد ذلك في تصريحات رسمية لأكثر من مسؤول حكومي في سياق الإعلان عن ضرورة تخلص الدولة من أعباء الإنفاق على الصحة والتعليم ؟. وما مدى قدرة الوظيفة الاستشارية للمجلس المذكور على أجرأة ما التزم به من تتبع للمشكلات اليومية أو سوء الحكامة أوالشطط في إصدار القوانين والمراسيم أو مساءلة المنظومة و تقييم مردوديتها؟ . و إذا كان المجلس الأعلى للتربية والتكوين مجرد هيئة استشارية ليس هناك ما يلزم الحكومة للأخذ بتوصياته ، فما الحاجة لرفع شعارات كبيرة من قبيل الحكامة التربوية و تعميم التعليم الأولي و بناء مدرسة الجودة و الإنصاف و تكافؤ الفرص أخذا بعين الاعتبار الكلفة المادية التي تحتاجها عمليات أجرأة هذه الشعارات من طرف فاعل حكومي لا زالت تحكمه نفس التصورات و العادات القديمة في التعامل مع الشأن التربوي كقطاع مكلف غير منتج لا يجوز تبديد الإمكانات المالية عليه طالما أنه لا ينتج ثروة كمية بالمعنى النفعي العامي أو بادي الرأي، في غياب أي تصور أو وعي بخصوصية الحقل التربوي الذي لا ينبغي أن تقاس مخرجاته بالمعايير الكمية المتداولة في باقي الحقول، بل بمعايير نوعية أو كيفية ذات صلة بأهداف استراتيجية على المدى المتوسط والبعيد؟. و إذا أخذنا ما تعرفه معاهد التكوين التربوي من توقف عن أداء وظيفتها لسنة دراسية كاملة كمثال عن واقع أعطاب الحكامة التربوية، في حقل ينبغي أن يكون منزها عن الارتجال والعبث، وكان الجهازان التشريعي و الحكومي كمكونين أساسين لمفهوم الدولة يتحملان المسؤولية الكاملة بخصوص هذه السابقة التي أساءت كثيرا لصورة البلد أمام العالم الذي يتابع يوميا أساتذة الغد  بوزراتهم البيضاء في شوارع المدن المغربية مطاردين من طرف قوات الأمن بالهراوات والعصي فوق رؤوسهم، فإن المجلس الأعلى للتربية والتكوين يتحمل بدوره مسؤولية أخلاقية على الأقل بسكوته على هذه الإساءة الشنيعة لصورة البلد، و ذلك  بممارسة العنف ضد من ستوكل إليهم مهام تحقيق الأمن المعرفي و إشاعة قيم الحوار والتسامح و تدبير الاختلاف ، طالما أنه جهاز آل على نفسه القيام بدور التتبع والحكامة و المراقبة و اقتراح  أشكال التدخل الممكنة بخصوص التدبير والأداء التربويين. و بناء عليه و إذا جاز التفكير بمنطق رب ضارة نافعة، فإن أهم إنجاز يحسب لهذا الملف و ما عرفه من انزلاق و شجاعة في غير محلها، هو كونه أماط اللثام عن حقيقة أصبحت ساطعة اليوم وهي تهافت الخطاب الإصلاحي التربوي الذي يوجد اليوم أمام مفارقة غريبة بين مؤسسة تنظّر و تفكر، مع ما تقتضيه هذه المهام من وقت وجهد وإمكانات مالية، و بين جهة حكومية أخرى تقرر بشكل مزاجي بعيدا عن كل ما توصلت إليه عمليات التفكير والتنظير من نتائج و خلاصات. و هو ما يدعو الفاعل الحكومي اليوم و بكل إلحاح، و من موقع مصلحة البلد أن يطالب بتخليصه من هذا العبء الثقيل و المحنة التي يعانيها اليوم جراء إعمال صلاحية القرار في قطاع استراتيجي ينبغي أن يكون فوق كل المزايدات والهواجس و الحسابات السياسية التي تراهن على الشرعية الانتخابية مع ما يعتورها من شوائب وأعطاب تحول دون قدرتها على الاستئثار بالقرار في هذا القطاع . إنها مناسبة مواتية اليوم  من أجل إعادة النظر فيما ينبغي للشرعية الانتخابية أن تخوض فيه، و ما يمكن أن يشكل خوضها فيه مجازفة غير محسوبة وورطة لا مخرج منها. و مناسبة مواتية كذلك من أجل تشخيص أعطاب المجلس الأعلى للتربية و التكوين، ممثلة في حدود صلاحياته التي تجعل كل محاولاته الإصلاحية لا تختلف عن كل المحاولات المتعددة السابقة التي باءت بالفشل الذريع .  .   .   

عبد الحق الحاج خليفة



1087

0






 

 

( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لديه رَقِيبٌ عَتِيدٌ)

المرجو أن تصب التعاليق في صلب الموضوع و أن لا يكون فيها أي تجريح

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



حوار صحفي مع الدكتور عز الدين عناية

العربي: تم الاتفاق على خطوات للإصلاح في سورية

التداول الديمقراطي على السلطة

دورة تدريبية دولية غنية وشاملة في مهارات الصحافة و الإعلام بخريبكة

الاتحاد يعلن عن تنظيم الدورة التكوينية الخامسة في مجال الصحافة و الإعلام بالعيون

سوريا: المعارضة تتهم الحكومة بتدبير الهجومين الانتحاريين

إعلان عن دورة تدريبية في مهارات النجاح بمدينة مراكش

نادي الصحافة والإعلام - دورة تدريبية

بين فساد الفكر و فكر الفساد

امرأة مسنة لا معيل لها من أسفي تحتاج لعملية جراحية مستعجلة

اختلالات تدبيرية فاضحة بالجماعة الحضرية لأسفي

ورقة تعريفية بأعضاء اللجنة الاستشارية لمراجعة الدستور

15هيئة سياسية وحقوقية و جمعوية في المجلس المحلي لدعم حركة 20 فبراير بأسفي

الملتقى الأول للشباب بآسفي تحت شعار: جميعا من أجل شباب رائد

الصندوق الأسود الذي يصنع الخريطة السياسية بآسفي ...

فاتح ماي بأسفي

الأستاذ الناجي ميراني في حوار مع SAFI24 - الجزء الأول -

وقفة احتجاجية أمام ولاية الأمن بأسفي

بيـــــان المجلس المحلي لدعم حركة 20 فبراير أسفي

المجلس الوطني لحقوق الانسان يحقق فيما جرى بأسفي





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  محليات

 
 

»  تغريدات المصطفى المعتصم

 
 

»  جهة مراكش اسفي

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  خارج الحدود

 
 

»  مع المجتمع

 
 

»  الرياضة

 
 

»   إبداعات

 
 

»  أقلام حرة

 
 

»  حوارات

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  تربويات

 
 

»  بلاغات و بيانات

 
 

»  أخبار ثقافية

 
 

»  أخبار الجمعيات

 
 

»  point de vue

 
 

»  عين على أسفي

 
 

»  لا تستغرب !!!

 
 

»  إسلاميات

 
 

»  واحة الفكر و النقد

 
 

»  بورتري

 
 

»  قراءة في كتاب

 
 

»  نساء من أسفي

 
 

»  مواعيد

 
 
استطلاع رأي
مارأيك في الصحافة بأسفي ؟

ليس بخير
لا أدري
بخير


 
البحث بالموقع
 
مواعيد

ملتقى أسفي للسرد


الدورة السادسة لفعاليات التكوين في تقنيات المسرح بأسفي

 
عين على أسفي

أسفي و وثيقة المطالبة بالاستقلال


آسفي بيـن الحفر والتبليط...بيـن الهدم والتشييد .

 
point de vue

و Chanter la vie, chanter la mort

 
واحة الفكر و النقد

وداعا صاحب (اسم الوردة )


السينما الأمازيغية: النشأة والامتداد

 
نساء من أسفي

الحاجة فاطمة الانفاسي :الفاعلة الجمعوية التي أبانت على النموذج الحقيقي للمرأة المسفوية

 
بورتري

السيد مولاي أحمد الكريمي مدير أكاديمية جهة مراكش آسفي مسار في حجم الرهانات

 
حوارات

نجم وفاء زعفان يسطع في سماء الملحون

 
الرياضة

وداد آسفي بطلا للعالم

 
قراءة في كتاب

تسيير الاختلاف الثقافي و دوره في ازدهار المقاولة المغربية

 
مع المجتمع

الأستاذة لبنى اعويدات في ذمة الله

 
لا تستغرب !!!

تأملات حول واقع العمل الجمعوي التنموي بمدينة جمعة سحيم و النواحي

 
إسلاميات

في ذكرى المولد النبوي الشريف حب الشفيع يجمعنا

 
أخبار ثقافية

مسابقة "آفر" لأحسن نص مسرحي خاصة بالشباب

 
تربويات

أزمة المنظومة التربوية ..مسؤولية من؟

 
   أعلن معنا   |   تـنــويه     |  فريق العمل 

  انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة  سكريبت اخبار بريس

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية