بريد الموقع : info.safi24@yahoo.com         حينما يشتد الخناق على السعودية             بلاغ صحفي ورشة تكوينية حول: الاليات التشاركية             يوم دراسي حول : الميزانية التشاركية بأسفي             في....الوجه الاخر لاسفي             ملتقى أسفي للسرد             المغرب والاحتجاج على أمريكا             ميمتي نهار مشيتي             في ذكرى 16 ماي الأليمة             الأستاذة لبنى اعويدات في ذمة الله            
تابعنا على فيسبوك
 
تغريدات المصطفى المعتصم

حينما يشتد الخناق على السعودية


المغرب والاحتجاج على أمريكا


في ذكرى 16 ماي الأليمة

 
أقلام حرة

نظرية الكانون


مأزق المجلس الأعلى للتربية والتكوين


فرنسة التعليم تكريس للتبعية العمياء


لكم يومكم ولنا يومنا


الصحراء المغربية قوية وليعلم الخصم أنها صعبة المراس


لماذا جندت خلية “أشبال الجهاد” قاصرا ولماذا الأسلحة الكيماوية؟

 
أخبار الجمعيات

يوم دراسي حول : الميزانية التشاركية بأسفي


بلاغ صحفي المنتدى الجهوي للحوار و التشاور بجهة مراكش أسفي


جمعية حسن الجوار للتنمية الاجتماعية في قافلة طبية بدوار ولاد خلف الله

 
صوت وصورة

آسفي | حريق مهول بالسوق الشعبي ' كاوكي '


وقفة تضامنية مع الصحفي علي انوزلا بأسفي 08 10 2013


آسفي كما لم تراها من قبل

 
تحقيقات

واقع الجاليات الإفريقية بالمغرب المعاصر

 
إبداعات

ميمتي نهار مشيتي


أَسْفِي غَادْيَة بْلاَ مَسْؤُولِينْ

 
 

السينما الأمازيغية: النشأة والامتداد
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 24 نونبر 2015 الساعة 15 : 14


ذ. عبدان عبدالفتاح

  تقديم:

     لا أحد يُماري أن السينما (أو الفن السابع) أحد الفنون التعبيرية الحديثة التي تقوم على دمج العديد من العناصر الأدبية والحركية واللوجيستيكية من أجل تحقيق تواصل إنساني فريد من نوعه ووليد شروط ثقافية ترتكز على الصورة كأساس للتمرير الخطاب والسخرية من الواقع بهدف تغييره وإصلاح ما فيه من ظواهر اجتماعية أو ثقافية. والسينما  مصطلح يشار به إلى التصوير المتحرك الذي يعرض للجمهور، إما في أبنية فيها شاشات كبيرة تسمى دور السينما، أو على شاشات أصغر وخاصة هي شاشة التلفاز.

    كما يعتبر الفن السينمائي وتوابعه من إخراج وتمثيل أحد أكثر أنواع الفن شعبية وانتشارا في زمننا المعاصر. ويسميه البعض بالفن السابع مشيرين بذلك لفن استخدام الصوت والصورة سَوية من أجل إعادة بناء الأحداث على شريط خلوي.

  ولم تقتحم السينما الناطقة باللغة الأمازيغية هذا الفن بالمغرب إلا مطلع التسعينيات، مُسهمة بدورها في إغناء المنتوج السينمائي المغربي، إذ أنها أصبحت تعبر عن ذاتها وحضورها بشكل بارز بعد حدوث انفراج على المستوى السياسي وتقلص الرقابة الأمنية على الإنتاجات الإبداعية، وهكذا أصبح من العادي تداول مصطلح السينما الناطقة بالأمازيغية في المهرجان الوطني للفيلم، وقد لاحظ البعد أن السينما الأمازيغية مازالت محتشمة وقليلة الإنتاج ولصيقة قضايا الهُوية أكثر من قضايا المجتمع.  فمتى نشأت الحركة السينمائية الأمازيغية بالمغرب؟  وما هو المسار الذي قطعته في تطورها؟ ومن هم روادها؟ وما هي أهم إنتاجاتهم؟ ثم أخيرا ما أبرز القضايا التي تناولتها؟ وهل من آفاق تنتظرها؟

1مقومات الفن السينمائي:                   

   لكل فن من الفنون مقومات وخصائص تميزه عن باقي الفنون الأخرى، والسينما هي الأخرى تخضع لهذه القاعدة حيث تقوم على الدمج بين العديد من العناصر الهامة التي استقتها من الفنون والآداب المشابهة لها ويأتي في مقدمتها القصة والرواية والخرافات والأساطير التاريخية التي تعد من بين المرجعيات الأساسية التي تستقي منها السينما سيناريوهاتها الإبداعية.      

     لقد تحولت السينما عبر مراحل متدرجة إلى بوتقة تصهر داخل جسدها مختلف الفون الإنسانية  القديمة والحديثة( أقصد الفنون الستة)، واستطاعت، بفضل انفتاحها ومرونتها، في خلق انسجام بين مختلف الفنون لبث رسائلها عبر الصورة المتحركة، إذ تشير "د. ثروت عكاشة" إلى أن « السينما تجمع بين الفنون جميعاً محققة العمل الفني المتسق الشامل … (وبعد تحولها إلى ناطقة) … بدأت خطواتها الجبارة في تجميع الفنون المرئية والمسموعة، وأخذت تقدم المسرح والموسيقى والفنون التشكيلية كلها في عمل واحد رائع التناسق، وأصبحت السينما وسيلة إلى بلوغ الكمال لجميع الفنون، كما حطّمت حواجز الزمان والمكان حاملة أروع الأعمال الفنية بين ربوع العالم بما لا يستطيعه فن الباليه ولا الأوبرا»[1]. وقد أصبحت السينما تقوم على مجموعة من المقومات التي يأتي في مقدمتها السيناريو والتصوير والكاميرات والتمثيل والخضع السينمائية والديكور... ويعلب كل من الإخراج والتمويل الركنين الأساسيين الذين لا يستقيم العمل السينمائي بدونهما.

   إن المتفرج في قاعات السينما أو المشاهد أمام شاشات التلفزيون، عندما يجلس كل منهما لمتابعة فرجة سينمائية أو تلفزية يجلس وفي باله أنه سيتتبع خيوط قصة لفكرة تربطها أحداث متتالية، حتى كأنه يجلس أمام بناء هندسي شامخ يتأمل في جزئياته ونقطه ومكوناته. ولهذا فللشريط السينمائي أو التلفزيوني بناء درامي كما هو الشأن في الرواية الأدبية.

    فقد خُلقت السينما أولا وبالذات ومعها وجهة نظر خاصة بها سرعان ما تطورت، فهي الأصل الأصيل فيما يرجع إلى وضع السيناريو الذي يعنينا. ثم جاء التلفزيون ليلتصق إما ضنا أو تقليدا بتقنيات السينما مع العلم بأن بينمها فوارق وجيهة، ولتلفزيون تقنيات خاصة به، إلا أن ظروف المعالجة تجعل بينهما نَسَبا وقُربا[2].

2-   نبذة عن تاريخ السينما المغربية:

    جاء على لسان مصطفى المسناوي[3] أنه يصعب أن نتحدث فيما يتعلق بالسينما المغربية، عن بداية واحدة بعينها، وهو أمر يرجع إلى صعوبات منهجية ومفهومية، مثلما يرتبط بخصوصيات تاريخية وسياسية مغربية.

    فمن جهة أولى، يتوقف تحديد البداية على ما نعنيه ب"السينما المغربية" هل المقصود بها الأفلام الطويلة أو القصيرة؟ التسجيلية أم الروائية؟ المحترفة أم الهاوية؟

    ومن جهة ثانية، يتوقف تحديد "البداية" كذلك على كيفية تعاملنا مع السينما المغربية في علاقتها مع تاريخ المغرب الحديث: هل نربط بداية السينما المغربية بالعهد الكولونيالي (الفرنسي تحديدا)، أم نؤخر هذه البداية إلى حين حصول المغرب على استقلاله السياسي؟ وفي الحالة الأولى، هل نربط بداية السينما المغربية بأول فيلم روائي طويل صور بالمغرب عام 1919م، أم نربطها بإنشاء المركز السينمائي المغربي عام 1944م وظهور أول فيلم ناطق بالعربية الدارجة المغربية بعد هذا التاريخ بقليل؟...

  هذه الأسئلة، وغيرها كثير، قد تجعلنا نميل إلى الحديث عن بدايات متعددة للسينما المغربية، وقبلها، للسينما بالمغرب.

    وقدم مصطفى المسناوي لمحة عن الأفلام الأجنبية والمغربية التي تم تصويرها بالمغرب، حيث سيصور بالمغرب ابتداء من العام 1919م إلى حدود أواسط الأربعينيات قرابة أربعين فيلما غربيا، منها الفرنسي والاسباني والألماني ... وما ميز هذه الأفلام أنها كانت موجهة إلى الجمهور الغربي بدرجة أولى، أي اتخذت من المغرب طبيعة ومعمارا وثقافة مجرد ديكور تتحرك فوقه شخصيات غربية، في إطار غرائبي، يعزز كل المعتقدات الغربية عن العالم العربي، الغامض الساحر والمرعب والمتخلف في آن.

      وبعد سنتين من إنشاء "المركز السينمائي المغربي" ستظهر مجموعة من الأفلام        ( حوالي 12 فيلما خلال العامين 1946_1947) تناولت مواضيع كان من المفروض أن تثير اهتمام الأهالي وكانت ناطقة بالدارجة المغربية، إلا أن هذا المجهود الفرنسي الجديد سيعرف فشلا محققا، حيث لم تحظ الأفلام المغربية المزعومة بإقبال من طرف الجمهور المغربي الذي ظل يفضل عليها الأفلام المصرية بالدرجة الأولى.

     وجل نقاد السينما بالمغرب يميلون إلى القول بأن الفضل يعود إلى المخرج المغربي محمد عصفور في إخراج أول فيلم احترافي طويل مغربي مائة بالمائة، وهو فيلم « الابن العاق» الذي عرض بقاعة سينما الملكي بالدار البيضاء عام 1957[4].

     وبعد هذه البداية المتعثرة تواترت الأعمال السينمائية المغربية وبدأت ترسم لها طريقا خاصا بها بعيدا عن التقليد الغربي، كما أن البنيات التحتية الخاصة، من دور العرض وأستوديوهات التصور وغيرها، بدأت هي الأخرى في الانتشار في مختلف نواحي المغرب. وقد بلغ عدد الأفلام الروائية الطويلة التي أنجزها مخرجون مغاربة منذ حصول البلاد على الاستقلال إلى حدود سنة 2000م قرابة 100 فيلم، وهو عدد قليل نسبيا مقارنة مع عدد الأفلام التي ظهرت في بلدان عربية أخرى، إضافة إلى كونه يخضع لوتيرة ظهور مضطربة، تتعاقب فيها غزارة الإنتاج وندرته[5].

 3-   ميلاد السينما الأمازيغي:

      مما لا شك فيه تعد السينما الأمازيغية رافد مهم من روافد الثقافة السينمائية بالمغرب، وإن كانت لم تشهد الانطلاقة الفعلية في المشهد المغربي إلا  مؤخرا، فإنها، وفي وقت وجيز، استطاعت أن تفرض نفسها على المشاهد المغربي المتعطش للكشف التراث التاريخي  لبلاده من جهة ، وإصابته بالتخمة من الإنتاج السينمائي المصري خاصة والغربي عامة.

    « لقد مر على تصوير أول  فيلم بالأمازيغية في تاريخ المغرب ستة عشر سنة[6] ، ويحمل اسم " تامغارت ن وورغ" للمخرج الحسين بيزكارن، وكان حينها  حدثا مهما في تاريخ أمازيغ المغرب، حيث لأول مرة يكتشف الإنسان الأمازيغي ذاته الحقيقية في الشاشة الصغيرة ، من إنتاجه ، وقد دخل الفيلم أغلب البيوت التي تتحدث بالأمازيغية، مما شجع المنتجين على تكرار التجربة وإنتاج أفلام أخرى، تنهل من معين الثقافة والحضارة الأمازيغيتين، حتى وصلت الفيلموغرافية  الأمازيغية حوالي 150 فيلم أي  بمعدل 15 فيلم في السنة، متجاوزة بذلك  الإنتاج السينمائي الوطني، بغض النظر عما يمكن القول عن الفرق الشاسع بين الحاملين البصريين والتجربتين الوطنيتين»[7].  

   وقد يرجع هذا التأخر في النشأة إلى أسباب مختلفة تعزى بالأساس إلى تهميش الثقافة الأمازيغية بمختلف روافدها وممارسة الرقابة على الإبداع الفردي في سنوات عصيبة مر منها المغرب، ثم إلى ضعف الإمكانات المادية لتمويل مثل هذه المشارع السينمائية ، هذا بالإضافة إلى غياب كفاءات بشرية متخصصة في مجال الصناعة السينمائية.

 ويرى جميل الحمداوي أنه ثمة متحولات سينمائية سباقة عن فيلم " تامغرت ن وورغ" ، أرجأ لحظة التأسيس إلى فترة الثمانينات حيث قال:« ظهرت الأفلام الأمازيغية في المغرب في شكل أشرطة الفيديو منذ أواخر سنوات الثمانين من القرن العشرين وبداية سنوات التسعين، وبالضبط مع أول فيلم أمازيغي ، ألا وهو فيلم" تامغارت وورغ/ امرأة من ذهب" للمخرج الحسين بيزكارن، والذي أخرجه عام 1989م. وبعد ذلك، انتقل المشهد البصري الأمازيغي إلى إنتاج الأفلام القصيرة ، والأفلام التلفزية، والأفلام السينمائية الطويلة من مقاس 35 ملم. وبالتالي، فلم يظهر الفيلم السينمائي الأمازيغي في الحقيقة إلا في سنة 2006م، وقد أنتج منه سوى ثلاثة أفلام سينمائية فقط». بينما يرى أحمد عصيد أن "بداية الفيلم الأمازيغي تعود إلى سنة 1993 م من خلال أشرطة الفيديو، أما الأفلام السينمائية فلم تخط خطوتها الأولى إلا في سنة 2006م."

    نستشف من خلال ما سبق تضاربا في الآراء حول النشأة الحقيقية للسينما الأمازيغية فثمة من يؤسس لها بالفيلم المفتاح الذي أخرجه الحسين بيزكان سنة 1990، والذي حمل عنوان "  LA FAMME DOR" ، وهناك من يرجعها إلى عقد الثمانينات، وهناك أيضا من يؤخرها إلى ظهور الفيلم السينمائي المتكامل العناصر سنة 2006م. بل  نجد عمر إذثنين يتساءل عن هوية وماهية الفيلم الأمازيغي قبل الحديث عن تاريخ ميلاده، وما دام المغربي حامل للهوية الأمازيغية فإن أي إنتاج سينمائي مغربي إلا ويعكس الهوية والثقافة الأمازيغية ولو لم يكن ناطقا بلغتها[8].  

4-  سيرورة صناعة الفيلم الأمازيغية ودخوله عالم السينما:

  بعد لحظة التأسيس منذ بداية التسعينيات، توالى الإنتاج السينمائي الأمازيغي بشكل متعاقب، واستطاع في وقت وجيز أن يراكم كما لا بأس به من الأفلام فاق عددها – حسب عمر إذثنين 150 عمل- أي بمعدل 15 فيلم في السنة، متجاوزة بذلك الإنتاج السينمائي الوطني. إذ بعد ظهور أول فيلم سينمائي في 1990م، سينتج الأمازيغيون العديد من الأفلام الأخرى التي طرقت مواضيع مختلفة ارتبط مغلبها بإحياء التراث والنهل من قصصه وحكاياته العجيبة. كما حمل المخرجون على عاتقهم التعريف بالهوية الامازيغية لغة ومضمونا. ورغم العديد الكبير من الأفلام المنتجة يلاحظ أن اقتحام الفيلم الأمازيغي لقاعات السينما تأخر إلى حدود سنة 2006م، حيث ظهر أول  فيلمين سينمائيين أمازيغيين، الأول  خرج إلى القاعات السينمائية  بداية ماي 2006 يحمل اسم "يليلا" من إخراج محمد مرنيش وإنتاج شركته " صوت مزوضة"، والتالي خرج 17 ماي  من نفس السنة، يحمل اسم " بوقساس بوتفوناست" من إخراج عبد الإله بدر وإنتاج شركة بوشتى فيزيون، كذلك بث أول فيلم أمازيغي من خلال التلفزة المغربية الأولى ويتعلق الأمر بفيلم " سات تضانكوين نيموران"، الذي أخرجه عبدالله داري وأنتجته شركة فوزي فيزيون، كما ظهرت  مجموعة من المحاولات لدبلجة  الأفلام إلى الأمازيغية، هذا بالإضافة إلى تنظيم دورة ثانية لمهرجان الفيلم الأمازيغي بورزازات، دون أن ننسى الاتفاقية التي وقعها المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية مع وزارة الاتصال لإنتاج وبث 30٪ من الانتاجات الدرامية للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة بالأمازيغية. لكن عدة عوائق وإشكالات لازالت تتربص به، ولازال أسيرا لها، تجعل الحديث عن احتراف الفيلم الأمازيغي بعيدا[9].    

  هذا، وإن أغلب الأفلام الأمازيغية في المغرب قد تم إنتاجها من قبل السوسيين، وتم تصويرها في الجنوب المغربي، وبالخصوص في أكادير، و تارودانت، وتزنيت، وتافراوت... أما الأفلام الأمازيغية بمنطقة الريف، فقد جاءت في مرحلة متأخرة عن الأفلام السوسية، وذلك في شكل أفلام الفيديو، وكان أول فيلم ريفي هو فيلم " تاغارابوت/ القارب"، وقد ظهر بدوره في بدايات التسعين، و يتحدث دلاليا عن وهم الهجرة وسرابها، وقد تم تصويره من قبل الممثلين الحسيميين ما بين مدينتي الحسيمة وطنجة. وبعد ذلك، توالت الأفلام القصيرة الريفية كالتي أنتجها محمد بوزكو وخاصة فيلمه الرائع " سلام ذ- دي ميتان" سنة 2008م، وفيلم سعيد عابد " حالة من 36 " ، والذي يتناول فيه صاحبه ظاهرة المخدرات وأثرها على البناء الأسري .                                                             
      أما أول فيلم تم تصويره في منطقة الريف بآليات تصويرية متقدمة، فقد كان فيلما تلفزيا للمخرج جمال السويسي بعنوان" إمزورن" ، وقد تم إنتاجه من قبل شركة دعاء سنة 2008م لصالح الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة[10] . وقد عرض الفيلم لأول مرة بالقنــــاة الأولـــى سنة 2008م.ويتنـــاول هــذا الفيلم زلزال الحسيمة بالرصد التوثيقي والفني والجمالي                                                    .
  بيد أن أول سيناريو أمازيغي يتعلق بمنطقة الريف، فقد ألفه الدكتور عبد الله عاصم في السنوات القليلة الموالية للاستقلال تحت عنوان "صراع القبائل". ويعد هذا السيناريو - في اعتقادنا الشخصي- أول سيناريو كتب في الساحة الفنية الأمازيغية                        [11].
   وهناك فيلم سينمائي طويل في حالة المونتاج والتوضيب والتحميض ألا وهو فيلم" ميغيس" للمخرج جمال بلمجذوب، وقد تم تصويره بنواحي فاس سنة 2009م، ويتحدث عن المقاومة الريفية المناضلة في مواجهة الأعداء. وثمة فيلم تلفزي آخر تحت عنوان " ثامانت أوريري / عسل المرارة " للمنتج عبد الله فركوس، وقد تم تصويره مؤخرا(2009م)، ما بين الناظور والحسيمة              .
  وعليه، فقد تم إنتاج أكثر من 210 فيلم أمازيغي سوسي إلى جانب عشرة أفلام ريفية فيها الفيلم القصير، والفيلم التلفزي، والفيلم السينمائي، وفيلم الفيديو .
هذا، ومن الأفلام السينمائية الطويلة التي دعمت من قبل المركز السينمائي المغربي نذكر : فيلم" بوقساس بوتفوناست"، والذي تم إنتاجه سنة 2007م، وقد أخرجه عبد الإله بدر، بينما تكلف عبد الله أوزاد بكتابة السيناريو ، وفيلم " تليلا" لسنة 2007م، والفيلم لمحمد مرنيش إخراجا وسيناريو.

 -  أعلام الفيلم الأمازيغي:                                         

  هناك العديد من الأعلام الأمازيغيين الذين اشتغلوا في الصناعة الفيلمية الأمازيغية كتابة وتصويرا وإنتاجا وتشخيصا وإخراجا وتوضيبا، ويمكن الحديث في هذا الصدد عن مجموعة من الممثلين الذكور كفاروق أزنابط، وسعيد المرسي، وفؤاد أزروال، وعبد الواحد الزوكي، وطارق الشامي، ومصطفى بنعلال، والطيب المعاش، ورشيد معطوك، وعبد اللطيف عاطف، والحسين بردواز، ولحسن شاوشاو، و لحسن أكثير، وأحمد النصيح ، ومصطفى أوبايريك، وحبيب رديد، وسعيد وارداز، والحسين إيدهمو، ويونس موليل، وفؤاد ضريف، وحسن عليوي، ونور الدين زاهير ، وعصام بوعلي، ومصطفى الهواري، وحسن باديدة ، وصالح بنصالح، وعماد فيجاجي، وموحى بن الطالب ، ورشيد الهزمير، ومصطفى الراجي وآخرين…                                 
     ومن الممثلات الإناث نستدعي كلا من: لويزا بوستاش، ووفاء مراس، وسميرة المصلوحي، والزاهية الزاهري، وثريا العلوي، والسعدية أبودا، وأمينة أشاوي ، وفاطمة بيكركار، وفاطمة أكيرا، ومونية ماكري، وكريمة موخاريج، وحليمة الموجرادي...ومن كتاب السيناريو نجد كلا من: عبد الله المناني، وعبد الله أوزاد، والحسين بردواز، وأحمد زاهد، وعمر حيضر، ومحمد أنفلوس، وفوزية بندادة، ومصطفى أشاوور، وآخرين                             …
   أما فيما يخص المخرجين، فيمكن الإشارة إلى كل من: محمد العبازي، وإبراهيم شكيري، وجمال لسيب، وعزيز أوالسايح، وعلي آيت بوزيد، ومحمد مرنيش، وعبد الله فركو، وسعيد بحوس، وإبراهيم تاسكي، ومحجوب إبورك، وعبد الله داري، والحسين بيزكارن، وعبد الله العبداوي، وسعيد عابد، ونبيل عيوش ومحمد زروال....                               
   ومن أهم المنتجين للأفلام الأمازيغية نذكر على سبيل التمثيل : نبيل عيوش الذي أنتج أكثر من 30 فيلما أمازيغيا بين أفلام أمازيغية تلفزية وأفلام الفيسيدي VCD.

5-  السينما الأمازيغية ورهان التغيير

    لا شك أنه لا يزال حضور السينما الأمازيغية حضورا محتشما في المشهد السمعي البصري المغربي بشكل عام والمهرجان الوطني بشكل خاص، بيد أن هذا المكون الناطق بلغة كانت مهمشة في الزمن القريب يعد بالشيء الكثير رغم مجموعة من العراقيل والمثبطات التي لازالت تقف في طريقه. ومن أهم هذه المعيقات يذكر عمر إذثنين[12] ما يلي:

?    معيقات مادية: قلة الامكانيات المادية وضعف الجمهور، وانعدام بنية تحتية تصلح لممارسة الفن في ظروف عادية، والممارسة السينمائية لا تخرج عن هذا الوضع إن لم نقل هي الأكثر تأثرا بهذا الإشكال البنيوي.

?    معيقات أدبية: ضعف الكتابات السيناريستية وتدني مستوى كتاب السينارو، لهذا فإلى جانب عقم النص وقلته، يطرح إشكال طبيعة الموضوعات الدينية والاديولوجية التي أطبقت عليه.

?    معيقات تقنية:  لا يمكن إنجاح الفيلم، على مستوى التصوير، وأخذ الصوت، وإدخال الموسيقى وتسجيله، بدون وسائل تقنية عالية الجودة، ولعل المشاكل التقنية المرتبطة بالأفلام الأمازيغية ما هي إلا نتاج للمشكل المادي المطروح عموما

 ومن جهة أخرى يضيف جميل الحمداوي في وصفه لواقع السينما الريفية أنها" مازالت تعاني على غرار السينما السوسية، من حيث ضعف الأمكانيات المادية والمالية، ناهيك عن قلة الموارد البشرية المؤهلة تقنيا وفنيا في مجال الفن السابع. كما تشتكي هذه السينما من غياب الدعم، سواء من قبل الحكومة الوصية أو من قبل المركز السينمائي المغربي أم من المؤسسات الخاصة..."[13]. هذا ويلاحظ يلاحظ شبه غياب الفيلم السينمائي من المشاركة في المهرجانات الوطنية والدولية التي تعد المحك الحقيقي للرفع من جودة الإنتاج في إطار المنافسة الشرسة على الظفر بإحدى الجوائز الخاصة بهذا الفن، على مستوى الفيلم الروائي الطويل، تبقى أول مشاركة أمازيغية في المهرجان الوطني للفيلم من نصيب "تيليلا" لمحمد مرنيش، وذلك في الدورة التاسعة سنة 2007، وقد خرج هذا الفيلم خالي الوفاض من التتويجات. وفي الدورة الموالية سنة 2008، ستدخل السينما الأمازيغية غمار المنافسة بفيلمين طويلين، هما “تمازيرت أفلا” لمرينش، و“ايطو تثريت” لمحمد أومولود عبازي، على مستوى الجوائز، توج الأول بجائزة أحسن صورة.

     ستغيب السينما الامازيغية في الدورة الحادية عشرة، ثم ستحضر في الدورة الحادية عشرة بثلاثة أفلام هي “واك واك أثايري” لمحمد مرنيش، و”خمم” لعبد الله توكونة، و“ميغيس” لجمال بلمجدوب سجلت الدورة ترتجعا لافتا بالنسبة لسينما محمد مرنيش ، حيث تراجع مستوى فيلمه بكثير عن المستوى الجمالي لفيلم “تمازيرت أوفلا”، هذا في الوقت الذي تبقى فيه التجربة الاولى لعبد الله توكنة “فركوس، تجربة محترمة، حيث لا نجد في الفيلم أي صدى للاتجاه الكوميدي السطحي الطاغي على بعض أعمال فركوس كممثل . من جانب آخر، قدم المخرج جمال بلمجذوب فيلما قويا ناطقا بالريفية، يحكي مقاومة الريف الباسلة للمستعمر الإسباني.

  أما بخصوص الفيلم القصير، تشارك بين الفينة والأخرى مجموعة من الأفلام الناطقة بالأمازيغية، على مستوى الجوائز، حيث حاز فيلم “سلام ذ ديمتان” لمحمد أمين بنعمراوي على جائزة أحسن سيناريو في الدورة العاشرة من المهرجان الوطني سنة 2008.

   «خصص الناقد  محمد بلوش دراسة أخرى عن الفيلم الامازيغي بين الرداءة والنضج. يرى من خلالها أن الكثير من الأعمال تتميز برداءتها بسبب تأخر القنوات العمومية في الإنتاج، وبحث المنتجين عن الأرباح دون الاهتمام بالجودة، وتتجلى عدم مهنية هذه الأفلام في اقتباس الأفكار من أفلام عالمية دون التصريح بذلك، بسبب رداءة بعض الأعمال يتهرب أصحابها من المشاركة في المهرجانات والحوارات الإذاعية خوفا من أسئلة الصحـــافيين والنقاد، كمـا توقـف عند موضوع الدعم والفيلم الأمازيغي ويرى  أن  المهرجانات التي تهتم  بالفيلم الامازيغي قليلة،  وأن المتواجد منها لا يحصل على الدعم اللازم من طرف المركز السينمائي المغربي، عكس مهرجانات أخرى تنظم بنفس المعايير وتحصل على الدعم الكبير»[14].       

 

 

6-  أهم قضايا السينما الأمازيغية

    أشار الباحث محمد باكريم مندوب المركز السينمائي المغربي بالدار البيضاء إلى أن السينما الأمازيغية بالمغرب تشتغل على وظيفتين أساسيتين الأولى سياسية باعتبار أن كل الأفلام تم تصويرها بمرجعية خاصة، والثانية وظيفة التعريف بصورة الأمازيغية، والتعبير عن قوة وعمق حضور الهوية الأمازيغية في الوجدان والشخصية المغربيتين[15]. وأكد السيد باكريم في مداخلته "تصوير الهوية، هوية الفيلم"[16]، أن السينما الأمازيغية تعيش مرحلة مشابهة لفترات عرفتها السينما المغربية عامة، داعيا إلى استخلاص الإجابات الأساسية للتساؤلات التي تطرح حاليا من خلال تكثيف الإنتاج وتطوير آلياته[17].

  ومن قراءتنا للقضايا التي طرحها عمر إذثنين في إطار اشتغاله على ذات الموضوع لاحظ  هذا الناقد السينمائي أن الأفلام الأمازيغية سواء منها المسجلة أو السينمائية حاولت بطرقة أو بأخرى طرق الطابوهات الاجتماعية التي يأتي في مقدمتها الدين والجنس والسياسة، وهذا الثالوث يرقد بثقله على هاجس الإنسان الأمازيغي، فلم يأخذ بعد مكانه الطبيعي بين المواضيع الأخرى، فالدين محروس من طرف التيارات الاسلاماوية، والسياسة يحرسها المخزن في كل تجلياته، أما الجنس فيحرسه المغربي المحافظ على مستوى الخطاب الفطري، الموروث والممارس للبرالية جنسية على مستوى الممارسة والتطبيق[18].

   وعلاوة على ذلك نجد أن الفيلم الأمازيغي حاول هو الأخر الخوض في تجربة أفلام الرعب وإثارة مشاعر الخوف في المتلقي، وقد راكمت السينما الأمازيغية رغم عمرها القصير ثلاث أفلام في مجال سينما الرعب، وأول من ركب موجة هذا النوع فليم" تكمارت إسمضال" الذي سجل سنة 1997م. وقد حاولت السينما الأمازيغة عكس خصوصيات الهُوياتية الخاصة بهذه الفئة. " ولعل القيمة المضافة التي تتميز بها التجربة الأمازيغية خلال عمرها، هو محاولتها الوفاء عن قصد أو بدونه بالحفاظ على الهوية الثقافية المغربية، من خلال تجسيدها، وتمثلها داخل الفيلم، ومن مظاهرها نشير إلى اللغة المستعملة، والفكر والعقلانية المغربية في الحوارات، دون نسيان مظاهر أخرى، طريقة اللباس والأكل والتحدث، وتصريف شؤون الحياة اليومية ، وطبيعة المشاكل المعالجة والمطروحة في البناء الدرامي داخل هذه الأفلام، هذا غيض من فيض، ولعل التعمق سبر أغوار هذه التجربة كفيل بإخراج مظاهر وتجليات أخرى أكثر عمقا ودلالة"[19].  

7-  آفاق السينما الأمازيغية:

 لا يختلف اثنان أن السينما الأمازيغية فن ناشئ ما زال مازال لم يبلغ مرحلة النضج بعد، رغم ما راكمه من أعمال سينمائية متنوعة الطول الموضوعات، ومن الأكيد في ظل الاعتراف باللغة الأمازيغة وتوسع انتشارها بالمغرب أن يزيد من جمهور هذا الفن الأمازيغي، مما قد ينعكس على جودة الإنتاج وتعدد القضايا والمواضيع التي يمكن أن يتطرق لها المخرجون.

   ومن يتأمل الفيلموغرافيا الأمازيغية بشكل مدقق على الرغم من الكم النسبي ( أكثر من 200فيلم) ، فإنه سيلاحظ أن الصناعة الفيلمية مازالت ضعيفة كما وكيفا، وذلك لأسباب عديدة، ولاسيما السبب المادي والمالي، وقلة المتخصصين في السيناريو والتصوير والمونتاج والمكساج والتشخيص والإنتاج والإخراج. ويعني هذا أن معظم المنشغلين بالفيلم الأمازيغي لم يتلقوا تكوينا معرفيا ومهنيا للتحكم في الصناعة الفيلمية الأمازيغية، بل هناك مشاكل كثيرة، تحول دون تقدم الفيلم الأمازيغي إلى الأمام               .
   ورغم كل هذه المعيقات فقد استطاعت  السينما الأمازيغية أن تسير في اتجاه تصاعدي، لا من حيث الكم ولا من حيث النوع، وقد شاهدنا أفلاما تتميز بفنيات وتقنيات السينما الحديثة من حيث زوايا التصوير ومن حيث الصورة في حد ذاتها مثل ما لمسناه في فيلم الافتتاح “أغاربو”. أضف الى ذلك المعالجة الدرامية وأداء الممثلين. حينما نتكلم عن السينما الامازيغية نتحدث عن اللغة، لغة البلد الأصلية ومن خلالها عن الصدق في المعنى والمقصد وعن ثقافة منسية، عن علاقات متجذرة في التاريخ لكن ظلام كثيفا التف حولها الى أن جاءت السينما لتسلط عليها الضوء. فأن تمزج بين لغة لم نكن نسمعها في السينما وبين اللغة السينمائية نفسها يشكل تحد كبير بل ويمكن اعتباره مادة خامة للإبداع والانتاج بحثا عن الحقيقة وعن الانبعاث وعن الحياة، الحياة الحقيقية.                                       

    ويشير جميل الحمدواي أنه قد حان الأوان لخلق ثقافة سينمائية بمنطقة الريف من أجل بلورة قيم جمالية وفنية وذوقية رفيعة المستوى، لتكوين أجيال واعية وفاعلة ومنتجة في المستقبل[20].  ويضيف  أن قائلا: إننا على يقين راسخ بأن السينما الأمازيغية بالريف ، سيكون لها مستقبل كبير، وهمر زاهر، بفضل سواعد أبناء الريف الغيورين على الثقافة الأمازيغية وهمم مثقفي المنطقة النشيطين[21].                                                              

  • خاتمة

    لا يخلف اثنان أن السينما الأمازيغية حققت في ظرف وجيز قفزة كبرى تجلت بالأساس في الكم الهائل الذي تم إنتاجه من الأفلام الناطقة باللغة الامازيغية، وإن كان سؤال الكيف ظَلَّ يطارد هذه الاعمال في ظِلِّ غياب الموارد المالية والبشرية المؤهلة.

    وعلى العموم، فالتجربة الفيلمية الأمازيغية استطاعت أن تفرض ذاتها وتحقيق تميزها في السوق الدرامية الوطنية والدولية سواء من خلال حضورها في القاعات السينمائية أو اختراقها الشاشات التلفزيونية، هذا بالإضافة إلى المشاركة في المهرجانات الوطنية والدولية. ومن خلال هذا المسار التصاعدي تمكنت من كسب مزيد من الجمهور الذي يظل طواقا إلى الرفع من مستوى هذه الأفلام، والقطع مع الهواية والارتجال والاستعانة بالخبرة التي ترفع من جودة هذه الأفلام، حتى يتمكن هذا الفن الناشئ من الوقوف ندا لند أمام أي تجربة درامية كانت، وحتى يشرف المغرب في الملتقيات السينمائية العالمية، فهو أحسن رسول يعرف بالإنسان الأمازيغي، وقضاياه.   

لائحة المراجع المعتمدة:

?  جميل الحمداوي: أضواء على الفن الأمازيغي بالمغرب، منشورات المعارف، الدار البيضاء، الطبعة الأولى، 2013.

?  عبد الله شقرون: جلسات حول الدراما التلفزيونية، مطبعة النجاح الجديدة، الدار البضاء، ط1، 2001.

 ? عمر إذثنين: عن الفيلم الأمازيغي ( مقلات وآراء)، منشورات الجمعية المغربية للبحث والتبادل الثقافي، الطبعة الأولى،2006.

 ?  مصطفي المسناوي: أبحاث في السينما المغربية، منشورات الزمن، ع27، 2001.

?  محمد بلوش: الفيلم الامازيغي : أسئلته ورهاناته، عن مقال لمحمد زروال -تونفيت-المغرب (2013-01-14).

?  تقرير عن الفيلم السينمائي الأمازيغي قضاياه ورهاناته : (موضوع يوم دراسي بالمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية)، منشورات الموقع الالكتروني للمعهد.

 ?  د. ثروت عكاشة، الموسوعة الحرة (.wikipedia.org ) مقال عن السينما.

 

 


[1]   د. ثروت عكاشة، الموسوعة الحرة (.wikipedia.org ) مقال عن السينما.

[2]   عبد الله شقرون: جلسات حول الدراما التلفزيونية، مطبعة النجاح الجديدة، الدار البيضاء، ط1، 2001، ص 20.

[3]  مصطفي المسناوي: أبحاث في السينما المغربية، منشورات الزمن، ع27، 2001،ص 41.

[4]   مصطفى المسناوي: أبحاث في السينما المغربية ، مرجع سابق،ص45.

[5]   نفسه، ص 71.

[6]   لقد تم تصوير الفيلم سنة 1990، ولم يرى النور إلا سنة 1991.

[7]   عمر إذثنين: عن الفيلم الأمازيغي ( مقلات وآراء)، منشورات الجمعية المغربية للبحث والتبادل الثقافي، الطبعة الأولى،2006، ص8.

[8]    أنظر عمر إذثنين: عن الفيلم الأمازيغي ، مرجع سابق، ص: 9.

[9]   نفسه، ص : 13/14.

[10]   جميل الحمداوي: أضواء على الفن الأمازيغي بالمغرب، منشورات المعارف، الدار البيضاء، الطبعة الأولى، 2013، ص58.

[11]   نفسه، 52.

[12]  أنظر عمر إذثنين: عن الفيلم الأمازيغي (مقالات وآراء)، مرجع سابق، ص 14/15,

[13]  جميل الحمداوي: أضواء على الفن الأمازيغي بالمغرب، مرجع سابق، ص 65.

[14]  محمد بلوش: الفيلم الامازيغي : أسئلته ورهاناته، عن مقال لمحمد زروال -تونفيت-المغرب (2013-01-14).

[15]  تقرير عن الفيلم السينمائي الأمازيغي قضاياه ورهاناته : (موضوع يوم دراسي بالمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية)، منشورات الموقع الالكتروني للمعهد.

 

[16] ويذكر أن هذا اللقاء يأتي في إطار القيام بالحصيلة النقدية وتدارس رهانات انتقال تجربة الفيلم الأمازيغي من الفيديو إلى شاشات السينما، بعد أزيد من 15 سنة من الإبداع في هذا المجال.

[17]  نفسه.

[18]   عمر إذثنين: عن الفيلم الأمازيغي: ص 19/20.

[19]  نفسه ، ص 30.

[20]   جميل الحمداوي : أضواء على الفن الأمازيغي بالمغرب، ص 66.

[21]  نفسه ، ص 68.



1978

0






 

 

( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لديه رَقِيبٌ عَتِيدٌ)

المرجو أن تصب التعاليق في صلب الموضوع و أن لا يكون فيها أي تجريح

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



أسفي في الملتقى الوطني الأول للمسرح بالراشدية

مدينة آسفي تضارب في التأسيس والتسمية

بطاقة هوية: نعم أنا من أسفي

المغرب يرجئ عرض ميزانية 2012 على البرلمان

لماذا سنقاطع الإنتخابات؟؟؟

بعمالتنا الجديدة: نعيش بهما و نموت بهما، و نظن أننا نعم الناس

ورشة تكوينية في : تقنيات السينما والمسرح بالشماعية.

الأسرة المغربية.. و"التربية بالجملة"

التنسيقية الوطنية وتأبين خالد واردي

دجنبر : ثانوية الحسن التأهيلية بآسفي تعرف انفجارا ثقافيا

بلاغ صحفي حول الدورة السادسة لمهرجان "إمعشار" بتيزنيت

السينما الأمازيغية: النشأة والامتداد





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  محليات

 
 

»  تغريدات المصطفى المعتصم

 
 

»  جهة مراكش اسفي

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  خارج الحدود

 
 

»  مع المجتمع

 
 

»  الرياضة

 
 

»   إبداعات

 
 

»  أقلام حرة

 
 

»  حوارات

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  تربويات

 
 

»  بلاغات و بيانات

 
 

»  أخبار ثقافية

 
 

»  أخبار الجمعيات

 
 

»  point de vue

 
 

»  عين على أسفي

 
 

»  لا تستغرب !!!

 
 

»  إسلاميات

 
 

»  واحة الفكر و النقد

 
 

»  بورتري

 
 

»  قراءة في كتاب

 
 

»  نساء من أسفي

 
 

»  مواعيد

 
 
استطلاع رأي
مارأيك في الصحافة بأسفي ؟

ليس بخير
لا أدري
بخير


 
البحث بالموقع
 
مواعيد

ملتقى أسفي للسرد


الدورة السادسة لفعاليات التكوين في تقنيات المسرح بأسفي

 
عين على أسفي

أسفي و وثيقة المطالبة بالاستقلال


آسفي بيـن الحفر والتبليط...بيـن الهدم والتشييد .

 
point de vue

و Chanter la vie, chanter la mort

 
واحة الفكر و النقد

وداعا صاحب (اسم الوردة )


السينما الأمازيغية: النشأة والامتداد

 
نساء من أسفي

الحاجة فاطمة الانفاسي :الفاعلة الجمعوية التي أبانت على النموذج الحقيقي للمرأة المسفوية

 
بورتري

السيد مولاي أحمد الكريمي مدير أكاديمية جهة مراكش آسفي مسار في حجم الرهانات

 
حوارات

نجم وفاء زعفان يسطع في سماء الملحون

 
الرياضة

وداد آسفي بطلا للعالم

 
قراءة في كتاب

تسيير الاختلاف الثقافي و دوره في ازدهار المقاولة المغربية

 
مع المجتمع

الأستاذة لبنى اعويدات في ذمة الله

 
لا تستغرب !!!

تأملات حول واقع العمل الجمعوي التنموي بمدينة جمعة سحيم و النواحي

 
إسلاميات

في ذكرى المولد النبوي الشريف حب الشفيع يجمعنا

 
أخبار ثقافية

مسابقة "آفر" لأحسن نص مسرحي خاصة بالشباب

 
تربويات

أزمة المنظومة التربوية ..مسؤولية من؟

 
   أعلن معنا   |   تـنــويه     |  فريق العمل 

  انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة  سكريبت اخبار بريس

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية