بريد الموقع : info.safi24@yahoo.com         حينما يشتد الخناق على السعودية             بلاغ صحفي ورشة تكوينية حول: الاليات التشاركية             يوم دراسي حول : الميزانية التشاركية بأسفي             في....الوجه الاخر لاسفي             ملتقى أسفي للسرد             المغرب والاحتجاج على أمريكا             ميمتي نهار مشيتي             في ذكرى 16 ماي الأليمة             الأستاذة لبنى اعويدات في ذمة الله            
تابعنا على فيسبوك
 
تغريدات المصطفى المعتصم

حينما يشتد الخناق على السعودية


المغرب والاحتجاج على أمريكا


في ذكرى 16 ماي الأليمة

 
أقلام حرة

نظرية الكانون


مأزق المجلس الأعلى للتربية والتكوين


فرنسة التعليم تكريس للتبعية العمياء


لكم يومكم ولنا يومنا


الصحراء المغربية قوية وليعلم الخصم أنها صعبة المراس


لماذا جندت خلية “أشبال الجهاد” قاصرا ولماذا الأسلحة الكيماوية؟

 
أخبار الجمعيات

يوم دراسي حول : الميزانية التشاركية بأسفي


بلاغ صحفي المنتدى الجهوي للحوار و التشاور بجهة مراكش أسفي


جمعية حسن الجوار للتنمية الاجتماعية في قافلة طبية بدوار ولاد خلف الله

 
صوت وصورة

آسفي | حريق مهول بالسوق الشعبي ' كاوكي '


وقفة تضامنية مع الصحفي علي انوزلا بأسفي 08 10 2013


آسفي كما لم تراها من قبل

 
تحقيقات

واقع الجاليات الإفريقية بالمغرب المعاصر

 
إبداعات

ميمتي نهار مشيتي


أَسْفِي غَادْيَة بْلاَ مَسْؤُولِينْ

 
 

أزمة المنظومة التربوية ..مسؤولية من؟
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 27 غشت 2013 الساعة 37 : 18


 

 قبيل انتهاء "العشرية الوطنية للتعليم" التي اعتبرت كشعار وكهامش زمني كافي لتفعيل وتنزيل بنود ومقتضيات "ميثاق التربية والتكوين"، وبعد الوقوف عمليا على الفشل الذريع الذي لقيته عمليات أجرأة هذا الميثاق وما عرفه من غربة واغتراب بفعل وقوعه في وهم الانفتاح الانبهاري على ما سمي آنذاك "بالتجارب التربوية الرائدة" ،  كان لزاما على العقل الإصلاحي التعليمي التربوي أن يتدخل على وجه السرعة تدخلا استعجاليا لإيقاف النزيف الذي كاد أن يفضي بخصوص حالة  منظومتنا التربوية إلى ما سمي بالسكتة القلبية،  وذلك وفق ما ورد في تقريرين متقاربين في المدة الزمنية وهما التقرير الصادر عن البنك الدولي الذي رتبنا ذلك الترتيب المهين ، والتقرير الأخير للمجلس الأعلى للتعليم الذي دق ناقوس الخطر وإن بشكل محتشم بالدعوة الاستعجالية للانكباب على " خمس محددات أساسية ، شكلت مصدر اختلالات المنظومة، وهي : 1) "إشكالية الحكامة ،   2  )  انخراط المدرسين أمام ظروف صعبة .    3) نموذج بيداغوجي أمام صعوبات الملائمة .     4) الموارد المالية   5) مسالة التعبئة والثقة الجماعية "  (أنظرالحقيقة الصادمة ضمن التقرير الإجمالي 2008 للوقوف وبالأرقام على حصيلة ثمان سنوات من الأجرأة والتنزيل لميثاق التربية والتكوين)                                     

وهي المحاور نفسها التي تم التدخل بشأنها حسب ما ورد في وصفة البرنامج ألاستعجالي التي قررت بدورها إدخال المنظومة التربوية مدة ثلاث سنوات إلى غرفة الإنعاش من أجل إيقاف النزيف وإنقاذ ما يمكن إنقاده. حيث صرفت  مبالغ مالية باهظة فيما سمى بالتكوينات  وكادت العملية أن تشمل جميع الفئات التعليمية التي برمجت لها فترة زمنية ووسط السنة الدراسية وعلى حساب إنجاز المقررات، حيث فرض على المدرسين ترك الأقسام والخضوع لتكوين نظري في ظروف شبه احتفالية، يروم سد الخصاص البيداغوجي والديداكتيكي، وذلك استجابة لاتهام مبطن يقرأ في ثنايا التقرير الأخير للمجلس الأعلى ،ومفاده أن أزمة التعليم في بلدنا تعود في جانب كبير منها إلى العامل البشري ، وهو ما يعني أن المعوقات هي ذاتية ممثلة في واقع التدبير الإداري و الأداء التعليمي التربوي وليست موضوعية ممثلة في واقع الخصاص المركب على مستوى البنيات والتجهيزات والموارد البشرية .وبانتهاء السنواث الثلاث  يعلن رسميا عن فشل هذا التدخل الاستعجالي بعد الإعلان عن فشل الميثاق ، وأن حالة المنظومة التربوية زادت استفحالا ، وليقف الجميع على أن العقل الإصلاحي التربوي ظل  يسوق مجموعة شعارات طنانة من قبيل:"الشراكة مع المحيط"  "المدرسة والأسرة معا " "مدرسة الاحترام" "جميعا من أجل مدرسة النجاح"  "تأمين الزمن المدرسي" طيلة عشرية بكاملها أضيفت لها ثلاث سنوات استعجالية لتكون الحصيلة اليوم هي الحاجة للبدء من جديد لأننا نسير في الطريق المسدود.   

كل هذا تم في إطار مغرب ما قبل خروج  فئة عريضة من المتضررين،في إطار حركة 20 فبراير وفي طليعتهم الشباب للتعبير عن حاجتهم للتغيير وبناء مجتمع يقطع مع الفساد والاستبداد ويؤسس لقيم الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية ،وداوم الناس على الخروج للتعبير عن انتظاراتهم طيلة سنة كاملة ومن بينها الحاجة إلى تعليم منصف تتكافأ فيه الفرص أمام الجميع . وبتضافر مجموعة من العوامل ليس هنا مجال التفصيل فيها، انبثقت حكومة آلت على نفسها الاستجابة لهذه الانتظارات وعلى رأسها تدبير الاختلالات الخطيرة التي تعانيها منظومة التربية والتعليم.  وفي سياق ذلك  تم تعيين وزير جديد في إطار حكومة جديدة قديمة وهي حكومة الربيع المغربي المشكلة من أربعة أحزاب ثلاثة منها يتحملون المسؤولية المباشرة في ما آلت إليه أوضاع التعليم بحكم تعاقبهم على الحكومات السابقة وبقيادة حزب رفع شعار المعقول ،إلا أن هذا الحزب لم يستطع كحزب قائد للأغلبية الحكومية ان يغامر بتحمل مسؤولية حقيبة التربية والتعليم حيث فطن بحسه البرغماتي وبالمعنى السلبي،إلى استحالة توفير الفاتورة الباهظة التي حددها تقرير المجلس الأعلى كما يلي: " إن الإنفاق التربوي حسب كل تلميذ يظل جد محدود، لايتعدى نصف حجم الإنفاق في البلدان المماثلة" (ملخص المجلس الأعلى للتعليم ، التقرير السنوي2008  ص9)  . فما العمل إذن أمام هذا الواقع، وفي إطار الشروط التي أختار ضمنها حزب العدالة والتنمية المشاركة في تدبير الشأن العام ؟ أمام كل ذلك، لم يجد الحزب المذكور أي خيار غير إسناد حقيبة التعليم لحزب ليس لديه ما يخسره طالما أنه الحزب الذي اقترن في الذاكرة الجماعية للمغاربة باتخاذه قرارات  خلفت معظم ما يعانيه الخريجون والمتعلمون اليوم من أعطاب وعوائق فظيعة مزمنة وعلى أكثر من صعيد، وهو ما يتحمل فيه حزب العدالة والتنمية المسؤولية التاريخية كغيره من الأحزاب التي تناوبت على السلطة، ليس على مستوى الفشل في تدبير مشكلات التعليم وإنما الإدعاء بالقدرة على مباشرة المعضلات التي خرج الناس للمطالبة بتسويتها ، ودون قدرته على الاقتراب منها معتمدا في ذلك على مثل عربي شهير 'كم حاجة قضيناها بتركها"                                            

وماذا بعد؟  

بعد الخطاب الملكي الأخير حظي موضوع التربية والتعليم باهتمام خاص من طرف الفاعلين السياسيين، ومن طرف الصحافة الوطنية التي فطنت  إلى الحاجة الملحة  لإصلاح منظومة التربية والتعليم وكما حصل ذلك وبذات المناسبة من السنة الماضية( خطاب 20 غشت 2012)، حيث التفسير والتأويل للخطاب الملكي ودون اهتمام بالسؤال الأهم وهو: كيف يمكن توفير فاتورة الإصلاح الباهظة التي قد تصل إلى مضاعفة ميزانية التعليم الحالية حسب التقرير الأخير للمجلس الأعلى للتعليم . فأي إصلاح للتعليم في الوقت الذي قلصت فيه الحكومة ميزانية التعليم في سياق التراجع عن خمسة عشر مليار من ميزانية التجهيز،   ولقد علمتنا كل التجارب الإصلاحية والشعارات المرافقة لها أن لامصداقية لأي حديث عن الإصلاح في غياب الإجابة الصريحة  عن سؤالين أساسيين هما : هل هناك إرادة حقيقية في الإصلاح؟ ومن وكيف ستسوى فاتورة الإصلاح؟،  علما أن الفاتورة المطلوبة لاتتعلق فقط بأشكال التدخل المنتظرة  داخل حدود المدرسة، بل تمتد إلى الخصاص المريع والانتظارات المزمنة  لمحيطها وما يعانيه من أعطاب مزمنة، بالمعنى الذي يفيد استحالة تأهيل المدرسة دون تأهيل المحيط ، وأن أي رهان على إصلاح منظومة التربية والتكوين في غياب الربط الجدلي بين المدرسة ومحيطها هو مجرد رهان خاسر و هدر للمال والجهد والوقت.

    عبد الحق الحاج خليفة



4132

3






تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- حي السانية / آسفي

شعيب المرزوكي

تحية أخوة للأعضاء المشرفين على الموقع، ثم تحية شكر للكاتب المحترم؛
سأبدأ كتعليق من آخر مقالك القيم؛
... فإننا جميعا نتفق مؤكدين على فشل الفعل السياسي للحكومات المتعاقبة منذ فجر الإستقلال و بإصلاحاتها السياسية و الإقتصادية و الإجتماعية و لا يمكننا إلا أن نصيع طرحكم حسب منظورنا كما يلي: هل هناك بالفعل و الصدق قرار سياسي حقيقي ممكن التعبير عنه من قبل نخب سياسية ذات مصداقية شعبية تخدم الوطن كرجالات دولة ؟؟؟ فالحقل السياسي المغربي لا زال في حاجة إلى إعادة النظر في النخب السياسية و انطلاقا من هذا آنذاك يمكن أن نراهن على تدبير المنظومة التربوية/ التعليمية بارتباطها الجدلي بالسياسي و الإقتصادي و الإجتماعي و الثقافي لأن التربية أولا و التعليم ثانيا هما سكة واحدة للتنمية  ! ! !

في 06 شتنبر 2013 الساعة 16 : 16

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- آسفي

شعيب المرزوكي

إننا نقدر مسؤولياتكم الإشرافية على الموقع و في نفس الوقت أدبيا نحن جميعا ملزمون باحترام الرأي و الرأي الآخر، شريطة أن نعبر عن آرائنا الحرة حول مسألة مجتمعية تهم جميع المواطنين و هي المسألة التعليمية بإشكاليتها التربوية في ظل التدبير السياسي العام أليس صاحب المقال و هو مشكور قد طرح مسار الإصلاح التعليمي الممنهج عبر مراحل تعاقب المسؤوليات الوزارية بقطاع التعليم بخلفياتها السياسية الضيقة الممنهجة هي الأخرى حسب ذهنيات لم تخدم المدرسة العمومية في الجوهر المنشود  ( من ... و من الميثاق الوطني للتربية و التكوين إلى المخطط الإستعجالي ...  )، و حتى لا نطيل في تبرير ردنا / التعليق فإن أمامنا متسع من الوقت التواصلي لفتح نقاش جاد و حر في المسألة التعليمية المرتبطة ارتباطا جدليا مع المنظومة الحزبية و النقابية التي تضعنا كفاعلين تربويين و سياسيين و نقابيين و حقوقيين و مثقفين و اجتماعيين بجميع فئاتنا الطبقية، أمام طرح سؤال السائل و المسؤول: هل بالفعل و الصدق مؤمنون بالقضية التعليمية كقضية وطنية لا مزايدات سياسوية و لا حسابات ضيقة فيها فقط من أجل التنمية الشاملة و التهضة المستقبلية لأجيال مستقبلنا و هم فلدات أكبادنا؟؟

في 07 شتنبر 2013 الساعة 41 : 19

أبلغ عن تعليق غير لائق


3- قضية التعليم بالمغرب قضية اْشخاص واْحزاب

محمد نعيم

لاصلاح التعليم ببلدنا لا بد من ابعاد السياسيين .
استشارة دوي الخبرة والتجربة اي الاْشخاص الميدانيون الدين زاولوا التدريس والتغتيش الجيل الاْول .لاْن هؤلاء هم سادة المادة التي كانوا يدرسونها,وهم اْدرى بمكوناتها ,وتعلمت على اْياديهم اْجيال .
اختيار الفعاليات التي لها باع في الكتابة ولديها اصدارات .
الكتابة للطفل موهبة ليست من اختصاص اي شخص يريد التطاول على مادة لا يملك ناصيتها .
نبد عقدة التعريب ,لاْن اْجيال ما بعد الاستقلال تعلمت ببرامج فرنسية .
العودة الى تدريس المواد العلمية باللغة الفرنسية لاْن فلدات اْكبادنا لها حق متابعة دراستها بالخارج وهدا لايفسد للوطنية قضية.
التخلص من اْنانيتنا والانفتاح على برامج فرنسية خاصة في شاْن تدريس المادة المدكورة.
وكما يقال : اراد الغراب تقليد مشية الحمامة فنسي مشيته .
تقليص الغلاف الزمني المدرسي والتركيز على القراءة والكتابة والحساب.

في 18 يوليوز 2015 الساعة 54 : 22

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

 

( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لديه رَقِيبٌ عَتِيدٌ)

المرجو أن تصب التعاليق في صلب الموضوع و أن لا يكون فيها أي تجريح

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



الهامش والأدباء الجدد يحاكمون السياسة الثقافية بالمغرب

أسفي - متابعة: دورة تكوينية حول موضوع :

نص الخطاب السامي الذي وجهه جلالة الملك الى الأمة

اختتام الجولة السادسة من المباحثات غير الرسمية حول الصحراء بمالطا

شعارات مسيرة 20 فبراير بآسفي طالبت بمحاكمة: البلطجية في البلدية‼

في موعد لساكنة اسفي مع التاريخ تظاهرة سلمية حاشدة لاسقاط الفساد

بلاغ المجلـــس الوطـني لدعـم حركـة 20 فبرايـر

حركة 20 فبراير بسطات تدعو الى الاحتجاج يوم 8 ماي

وقفة احتجاجية أمام ولاية الأمن بأسفي

قافلة المواطنة بأسفي

الصحافة المحلية بين الاستحقاق والاسترزاق

جلالة الملك يستقبل رئيس الهيأة المركزية للوقاية من الرشوة

ساكنة آسفي يستنشقون من غاز الكبريتور 10 مرات ما تستنشقه ساكنة باريس

المدرسة المغربية تدريس اللغات: من المبادئ إلى الواقع

قراءة في كتاب :التواصل البيداغوجي الصفي ، ديناميته، أسسه ومعوقاته" 1

"ميثاق التربية والتكوين" ومشكلات التأويل والتنزيل "الانفتاح على المحيط نموذجا "

الكتاب المدرسي والتباسات المفهوم "كتاب اللغة العربية بالثانوي التاهيلي نموذجا.."

دجنبر : ثانوية الحسن التأهيلية بآسفي تعرف انفجارا ثقافيا

رسالة مفتوحة إلى: قادة حزب العدالة والتنمية بخصوص:

مؤسسة العامل الثابت و المتحرك في علاقتها بالجماعات الترابية





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  محليات

 
 

»  تغريدات المصطفى المعتصم

 
 

»  جهة مراكش اسفي

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  خارج الحدود

 
 

»  مع المجتمع

 
 

»  الرياضة

 
 

»   إبداعات

 
 

»  أقلام حرة

 
 

»  حوارات

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  تربويات

 
 

»  بلاغات و بيانات

 
 

»  أخبار ثقافية

 
 

»  أخبار الجمعيات

 
 

»  point de vue

 
 

»  عين على أسفي

 
 

»  لا تستغرب !!!

 
 

»  إسلاميات

 
 

»  واحة الفكر و النقد

 
 

»  بورتري

 
 

»  قراءة في كتاب

 
 

»  نساء من أسفي

 
 

»  مواعيد

 
 
استطلاع رأي
مارأيك في الصحافة بأسفي ؟

ليس بخير
لا أدري
بخير


 
البحث بالموقع
 
مواعيد

ملتقى أسفي للسرد


الدورة السادسة لفعاليات التكوين في تقنيات المسرح بأسفي

 
عين على أسفي

أسفي و وثيقة المطالبة بالاستقلال


آسفي بيـن الحفر والتبليط...بيـن الهدم والتشييد .

 
point de vue

و Chanter la vie, chanter la mort

 
واحة الفكر و النقد

وداعا صاحب (اسم الوردة )


السينما الأمازيغية: النشأة والامتداد

 
نساء من أسفي

الحاجة فاطمة الانفاسي :الفاعلة الجمعوية التي أبانت على النموذج الحقيقي للمرأة المسفوية

 
بورتري

السيد مولاي أحمد الكريمي مدير أكاديمية جهة مراكش آسفي مسار في حجم الرهانات

 
حوارات

نجم وفاء زعفان يسطع في سماء الملحون

 
الرياضة

وداد آسفي بطلا للعالم

 
قراءة في كتاب

تسيير الاختلاف الثقافي و دوره في ازدهار المقاولة المغربية

 
مع المجتمع

الأستاذة لبنى اعويدات في ذمة الله

 
لا تستغرب !!!

تأملات حول واقع العمل الجمعوي التنموي بمدينة جمعة سحيم و النواحي

 
إسلاميات

في ذكرى المولد النبوي الشريف حب الشفيع يجمعنا

 
أخبار ثقافية

مسابقة "آفر" لأحسن نص مسرحي خاصة بالشباب

 
تربويات

أزمة المنظومة التربوية ..مسؤولية من؟

 
   أعلن معنا   |   تـنــويه     |  فريق العمل 

  انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة  سكريبت اخبار بريس

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية